أغرب ما نسيه ركاب «أوبر» الإمارات.. وهذه المدينة في الصدارة
كشف «مؤشر أوبر للمفقودات» عن مجموعة من القصص الطريفة التي تعكس حجم النسيان الذي يرافق بعض الركاب بعد انتهاء رحلاتهم، إذ لم تقتصر المقتنيات المنسية على الهواتف والمحافظ والمفاتيح، بل امتدت إلى أغراض يصعب تخيل نسيانها داخل السيارة، من بينها طاولة تدليك كاملة الحجم وأحزمة ملاكمة وطائرة «درون» ودمية «لابوبو» الشهيرة.
ويقدم التقرير السنوي لمحة عن أكثر الأشياء التي يتركها الركاب داخل السيارات المسجلة على تطبيق أوبر في دولة الإمارات، موضحاً أن أي غرض يمكن حمله قد يكون معرضاً للنسيان مع نهاية الرحلة، سواء كان من المستلزمات اليومية أو من المقتنيات الشخصية الغريبة.
وتصدرت قائمة أغرب المقتنيات المفقودة هذا العام طاولة تدليك كاملة الحجم، في واحدة من أكثر الحالات إثارة للاستغراب، إلى جانب دمية «لابوبو» التي تحظى بشعبية واسعة بين هواة جمع الدمى الفنية، وأحزمة ملاكمة، ونظارات تزلج، وشفرات صناعية معدنية، إضافة إلى جهاز تحكم عن بعد وآلة حاسبة علمية ومجفف شعر مع عبوة موس للشعر، فضلاً عن طائرة «درون»، وعربة أطفال مع لهاية، وهي مقتنيات أثارت الكثير من الدهشة بسبب طبيعتها وحجم بعضها.
ورغم غرابة هذه المفقودات، فإن التقرير يؤكد أن الأغراض الشخصية اليومية مازالت تتصدر قائمة الأشياء التي ينساها الركاب بشكل متكرر، حيث جاءت الهواتف المحمولة في المركز الأول، تلتها حقائب السفر، ثم المحافظ، والسماعات، والنظارات، والمفاتيح، وجوازات السفر، والملابس، وأجهزة الكمبيوتر المحمولة، وأخيراً المجوهرات.
كما كشف المؤشر عن بعض الإحصاءات اللافتة المتعلقة بأوقات وأماكن فقدان المقتنيات، إذ جاءت الشارقة في صدارة المدن الإماراتية الأكثر تسجيلاً للمفقودات داخل سيارات أوبر خلال العام الماضي، بينما سجل الثاني من نوفمبر 2025 أعلى عدد من المقتنيات المنسية خلال يوم واحد.
أما من حيث التوقيت، فقد أظهرت البيانات أن أمسيات يوم الجمعة هي الفترة الأكثر عرضة لنسيان الأغراض الشخصية، وهو ما يرجحه التقرير إلى زيادة الحركة والتنقل مع بداية عطلة نهاية الأسبوع، حيث ينشغل كثير من الركاب بوجهاتهم أو لقاءاتهم الاجتماعية ويغادرون السيارة قبل التأكد من حمل جميع مقتنياتهم.
وأشار التقرير أيضاً إلى أن طبيعة المقتنيات المنسية تختلف من يوم إلى آخر، ففي يومي الأحد والاثنين تتصدر بطاقات الهوية وبطاقات الائتمان قائمة الأشياء الأكثر فقداناً، بينما تأتي الهواتف المحمولة في مقدمة المفقودات يوم الثلاثاء، وترتفع معدلات نسيان السماعات يوم الأربعاء، فيما تكون حقائب السفر أكثر المقتنيات التي يتم الإبلاغ عن فقدانها يوم الخميس.
ومع حلول يوم الجمعة، تصبح المفاتيح أكثر الأشياء التي يتركها الركاب داخل السيارات، في حين يسجل يوم السبت أعلى معدلات لفقدان المجوهرات والساعات، في مؤشر يعكس كثرة المناسبات الاجتماعية والتنقلات خلال عطلة نهاية الأسبوع.
ويؤكد «مؤشر أوبر للمفقودات 2026» أن النسيان أصبح جزءاً من تفاصيل الحياة اليومية، وأن قائمة المفقودات لا تتوقف عند الهواتف والمحافظ، بل تمتد إلى أشياء غير متوقعة قد تجعل أصحابها يعودون مسرعين للبحث عنها، بينما تبقى القصص الأكثر طرافة هي تلك التي تتعلق بأغراض يصعب تصديق أن أحداً قد يتركها خلفه داخل سيارة، مثل طاولة تدليك أو طائرة «درون» أو حتى دمية «لابوبو» الشهيرة.