بطل هجوم بوندي أمام المحكمة بتهمة الاعتداء على والده .. وشقيقاه يبتزانه

 

 

عاد بطل (اعتداء بوندي الإرهابي) أحمد الأحمد إلى الواجهة بعدما وجهت له الشرطة الأسترالية تهمة الاعتداء على والده.

وكانت الشرطة وجهت إليه مؤخرا تهمة الاعتداء، الذي يُزعم أنه وقع في منزل ببانكستاون مطلع مارس وفقا لما نقلته محطة NSW. وسيَمثل أحمد أمام المحكمة الشهر المقبل بتهمة الاعتداء البسيط (عنف أسري) والمطاردة. كما صدر أمر حماية من العنف لصالح والده.

وأصبح أحمد وهو من مدينة إدلب السورية بطلاً قومياً وتصدر عناوين الأخبار العالمية لشجاعته بعد أن صُوّر وهو ينتزع سلاحاً من المسلح ساجد أكرم خلال الهجوم الإرهابي الذي أودى بحياة 15 شخصاً. وأُصيب أحمد بجروح خطيرة بعد تدخله في الهجوم، وتلقى لاحقاً أكثر من 2.5 مليون دولار من حملة تبرعات عبر الإنترنت أُقيمت لصالحه.

وفي الشهر الماضي، نقلت الصحف الأسترالية أنه تلقى تهديدات بالعنف من شقيقيه اللذين كانا يحاولان ابتزازه. ومثل الشقيقان حذيفة وسامح الأحمد أمام محكمة في سيدني في 20 مايو، بتهمة  ابتزاز شقيقهما بمبلغ 200 ألف دولار. واتُهما بإجراء مكالمات هاتفية تهديدية له في وقت سابق من الشهر الماضي.

وقال حذيفة، بحسب ما ورد في 7 مايو "سأدعس على رأسك، وأكسر ذراعك الأخرى، وأحطم وجهك. لن نغادر إلا إذا أعطيتنا 100 ألف دولار لكل منا". ودفع شقيقا أحمد ببراءتهما من تهمة استخدام خدمة اتصالات للمضايقة.

 

الأكثر مشاركة