«أبومنجل» يُحلّق مجدداً في اليابان بـ «فأل حسن»
شهدت اليابان إطلاق ثمانية من طيور «أبومنجل المتوَّج» في البرية، في بلدة تقع شمال وسط البلاد، بعد عقود من انقراض هذا النوع من الطيور في البلاد.
وانطلقت الطيور الثمانية، المهددة بالانقراض، من أقفاصها الخشبية، خلال مراسم نظمت، أول من أمس، بمدينة هاكوي الواقعة في منطقة نوتو، حيث شوهدت آخر مرة في البرية.
وتعرف هذه الطيور البيضاء في اليابان باسم «توكي»، وموطنها الأصلي هو شرق آسيا، وتشتهر بتدرجات ألوانها البرتقالية الوردية تحت أجنحتها، وبالعلامات الحمراء الزاهية حول عيونها.
وهلل السكان فرحاً عندما طارت الطيور في السماء، في اللحظة التي قام فيها ولي العهد الياباني أكيشينو، وزوجته كيكو، ومسؤولون آخرون، بقص شريط حول الأقفاص الخشبية.
وكانت طيور «أبومنجل» قد انقرضت في جزيرة هونشو الرئيسة، خلال سبعينات القرن الماضي، بسبب عمليات الصيد الجائر والتدهور البيئي، ونفق آخر طائر ياباني من نوع «أبومنجل»، عام 2003، في جزيرة سادو.
إلا أن هذه الطيور عادت إلى الحياة بفضل دعم الصين برامج التكاثر، ففي عام 1999، نجح التكاثر الاصطناعي لزوج من الطيور كانت قد تبرعت به الصين، في ولادة أول فرخ ياباني من طير «أبومنجل المتوج» في الأسر، بحسب بيانات وزارة البيئة.
ومنذ ذلك الحين، أسهمت جهود التكاثر والحفاظ على الطيور في تعافي أعداد هذه الطيور، وفي عام 2008، أطلقت 10 طيور من مركز سادو لحماية الطيور، في البرية بالجزيرة.
وتم اعتبار إطلاق هذه الطيور المحببة كـ«فأل حسن» لسكان منطقة نوتو، التي لاتزال تتعافى من آثار الزلزال المدمر الذي ضربها في عام 2024.