انسحاب مرشح من انتخابات عامة بعدما تبين أن عمره 16 عاما
أعلن محمود ساديس بوبا، المرشح السياسي عن أحد الأحزاب النيجيرية، والذي أثارت ملامحه الشابة ضجةً واسعةً على منصات التواصل الاجتماعي، انسحابه رسميًا من السباق الانتخابي بعدما تبين أنه لم يبلغ سن الرشد، وما زال بعيدا جدا عن السن القانوني للترشح وهو 30 عاما.
وكان السياسي، الذي ادعى أنه يبلغ من العمر 30 عامًا، قد أوضح سابقًا أن ملامحه الطفولية ناتجة عن قصر قامة وراثي. إلا أن حملته الانتخابية واجهت تدقيقًا مكثفًا بعد تسريب وثائق على الإنترنت تشير إلى أنه قاصر قانونيًا، مما يحرمه بموجب القانون النيجيري من الترشح لعضوية الجمعية الوطنية. وفي بيان رسمي نشره على حسابه في مواقع التواصل الاجتماعي، أعلن المرشح انسحابه الفوري من سباق الترشح عن دائرة سابون غاري الفيدرالية في مجلس النواب.
ووفقًا للأحكام المنظمة للهيئة التشريعية الوطنية، يجب على المرشحين لمجلس النواب استيفاء شرط الحد الأدنى الإلزامي للسن وهو 30 عامًا.
وقبل اندلاع الأزمة الإدارية، حظي المرشح الطموح بشعبية واسعة على الإنترنت، حيث تناول مرارًا تساؤلات الجمهور حول مظهره. وفي مقابلات إعلامية، أعرب عن فخره بصحته البدنية، واصفًا إياها بأنها سمة فطرية، وأكد أن مجتمعه دعاه صراحةً لتمثيله، وأنه ملتزم بتلبية هذه الدعوة.
إلا أن تصريحاته العلنية خضعت لتدقيق مؤسسي وشعبي مكثف بعد تداول نماذج متعددة من وثائق الهوية. وتصاعد الجدل بشكل ملحوظ عندما نشر شخص يدّعي أنه شقيق المرشح صورة لجواز سفر نيجيري رسمي، يُزعم أنه صدر له عام 2024. وقالت صحيفة "تايمز أوف إنديا" أن جواز السفر يشير أنه يبلغ من العمر 16 عامًا. وقد زاد الأمر تعقيدًا تصريحٌ علنيٌّ من مُدرّسٍ سابقٍ له، ادّعى أنه درّسه في المرحلة الثانوية، مُصرًّا على أن السياسي لا يزال مراهقًا.
وأمام التدقيق المتزايد في أهليته، قرر المرشح إنهاء حملته الانتخابية للدائرة الفيدرالية.