«أنا أقف مع الإمارات» رسالة وفاء موسيقية «من قلب دبي»
بتجربة فنية فريدة تجسد قِيَم الوفاء والانتماء لدولة الإمارات، استقطبت الفنانة ورائدة الأعمال الروسية ماريا بولافينا الأنظار بعملها الفني الجديد «أنا أقف مع الإمارات- I Stand With UAE»، الذي طرحته أخيراً من مدينة دبي، مترجمة مشاعرها العميقة تجاه وطنها الثاني الذي احتضن طموحاتها، عبر أغنية وطنية مفعمة بقيم الوفاء والامتنان، ومحولة تجربتها الشخصية كمقيمة، إلى رسالة موسيقية نبيلة، وتجربة فنية هادفة تراهن على دعم المجتمع وتعزيز روح التضامن في كل الظروف.
أقف مع الإمارات
وقالت ماريا لـ«الإمارات اليوم»: «لاشك أن فكرة أغنية (أنا أقف مع الإمارات) جاءت بشكل طبيعي وعاطفي جداً، فأنا أعيش في دبي منذ ست سنوات، وقد أصبحت الإمارات مع مرور الوقت وطني الحقيقي، بعد أن أدركت مدى عمق ارتباطي بها وبشعبها»، وأضافت: «في تلك اللحظات الصعبة، تواردت الكلمات ببساطة شديدة إلى ذهني، وكأنها رسالة نابعة من القلب، فأردت تقديم عمل يعبر بصدق عن الوحدة والامتنان والقوة والدعم لدولة الإمارات، وتذكير الجميع بأن الإمارات هي أكثر من مجرد مكان للعيش أو العمل، وإنما الوطن الذي منحنا الفرص والأمان والصداقات وأهم شيء.. الأحلام».
وحول توقيت طرح هذه الأغنية المتزامن مع الأزمة الإقليمية الأخيرة، قالت ماريا: «لقد شعرت بأن هذا هو الوقت الأنسب لإصدار الأغنية، للتعبير عن القوة والوقوف مع وطن نحبه ولنقول للجميع إننا لا نخاف، وبصفتي شخصاً يعتبر دبي وطنه الأم، أردت إظهار دعمي الكامل من خلال لغة الموسيقى التي أعشقها»، مضيفة: «أؤمن يقينا بأن الموسيقى تملك قدرة سحرية على توحيد الشعوب وبث الأمل والقوة في الأوقات الصعبة، ومن هنا كانت هذه الأغنية رسالة تضامن وامتنان وقوة نبعت من داخلي تجاه هذا البلد العظيم».
إلهام مستمر
في وصف علاقتها الشخصية بدولة الإمارات، قالت ماريا: «تعكس الإمارات بالنسبة لي معنى الوطن والإلهام المستمر، فقد ألهمتني إبداعيا وساهمت في تكوين شخصيتي الحالية»، وتابعت: «لقد عشت وعملت في دبي طويلاً، ومنحني هذا البلد المعطاء الكثير من الفرص المذهلة على الصعيدين المهني والشخصي، كما أنها المكان الذي يتعايش فيه أشخاص من مختلف الثقافات ويدعمون بعضهم البعض»، وأضافت: «تعكس الأغنية بعمق وشفافية تجربتي الواقعية والصدق الذي لمسته في مجتمع الإمارات الذي شعرت فيه بإحساس قوي بالانتماء والدعم».
وحول الأصداء التي حققتها الأغنية، قالت ماريا: «كانت ردود الأفعال دافئة وعاطفية للغاية، وذلك بعد أن لامست كلماتها الكثير من المواطنين والمقيمين، وعكست مشاعرهم»، وأضافت: «من أكثر الرسائل التي أثرت في نفسي وأشعرتني بالسعادة والفخر كانت من شخص قال لي: (لقد ذكرتنا هذه الأغنية بأن الإمارات ليست مجرد بلد نعيش فيه، بل وطن نقف معاً من أجله)».
وتابعت ماريا: «لقد أظهرت لي هذه الأغنية مدى قوة الموسيقى عندما تنبع من مشاعر صادقة وتجارب حقيقية»، كاشفة عن نيتها الاستمرار في تقديم أعمال ومشاريع فنية تلهم الناس وتحمل رسائل إنسانية ووطنية إيجابية تربط بين مختلف الثقافات والمجتمعات.
أعمال ناجحة
إلى جانب تألقها كفنانة تمتلك شغفا خاصاً بالموسيقى والغناء، تشغل ماريا منصب المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة في دبي متخصصة في مجال الفعاليات، وتعمل على الربط بين قطاعَي الضيافة والترفيه، مؤكدة: «دبي مدينة مليئة بالفرص، خصوصاً للنساء الطموحات، فيما تخلق دولة الإمارات عموماً بيئة تنافسية طموحة تتيح للمرأة التطور والقيادة وبناء أعمال ناجحة».
وأضافت: « كان عليّ أن أكون قوية وثابتة وأتعلم الموازنة بين الإبداع والقرارات التجارية الصعبة».
كلمات تنبض بالوفاء
صاغت ماريا كلمات أغنيتها لتكون بمثابة بوح صادق يختزل رحلة وفاء ومحبة وطمأنينة على أرض الإمارات، فجاءت معانيها العربية لتؤكد «في النور وفي الظلام.. لقد كنت وطني منذ حين.. عالم بنيته من أعماق قلبي، كان فيه الأمل نجمنا الهادي، لم أشعر يوماً بالقوة كما أشعر بها هنا، عبر كل عاصفة صمدنا فيها.. مع الإيمان والحب الذي يملأ الأجواء، هذه هي أرضنا الموعودة.. أنا أقف مع الإمارات، معاً، أنا وأنت، يداً بيد، من القلب إلى القلب.. أقوى من أي وقت مضى، مهما خبأت لنا الأيام، مهما واجهنا من صعاب، بالأمل الذي يقود خطانا، نجد رخاءنا وسكينتنا».
ماريا بولافينا:
. أردت تقديم عمل يعبّر بصدق عن الوحدة والامتنان والقوة والدعم لدولة الإمارات.
. تعكس الأغنية بعمق وشفافية تجربتي الواقعية، والصدق الذي لمسته في مجتمع الإمارات.