أنت تدفع.. ونحن نحمل الأكياس والحقائب ونقف في الطوابير


أطلقت شركة ناشئة مقرها دلهي خدمة مساعدة للتسوق تهدف إلى تخفيف الجهد البدني المصاحب لزيارة الأسواق المحلية المزدحمة، من خلال توفير مساعدين شخصيين يتولون حمل الحقائب ومساعدة المتسوقين أثناء التنقل بين المتاجر.

وتعتمد الخدمة، التي تحمل اسم «كاري مين»، على مرافقة مساعدين مدربين للمتسوقين داخل الأسواق، حيث يساعدون في حمل المشتريات، والانتظار في الطوابير، وتقديم الدعم اللوجستي طوال رحلة التسوق.

وجاءت فكرة المشروع من التجارب الشخصية لمؤسسي الشركة في أسواق دلهي المزدحمة، حيث يتطلب التسوق غالباً المشي لمسافات طويلة وحمل حقائب ثقيلة وسط الازدحام.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة «إنديا توداي»، أوضح متحدث باسم الشركة أن الكثير من الناس يستمتعون بالتسوق، لكنهم يكرهون الإرهاق الناتج عن حمل الحقائب والتنقل في الأماكن المزدحمة، إضافة إلى محاولة تناول الطعام أو إنجاز مهام أخرى في الوقت نفسه. وأضاف أن الهدف من الخدمة هو جعل تجربة التسوق أكثر راحة ومتعة.

وتقدم الشركة خدمة المساعدة الشخصية مقابل 149 روبية هندية للساعة الواحدة (نحو 1.56 دولار)، مع إمكانية اختيار باقات تمتد لساعتين أو ثلاث أو أربع ساعات. ويرافق المساعد المتسوق طوال الجولة، فيحمل الحقائب، ويساعد في العثور على المتاجر، وينتظر في طوابير المطاعم، كما يرافق العملاء حتى مواقف السيارات أو بوابات المترو، ويساعدهم في العثور على أماكن للجلوس والراحة.

ولاقت الخدمة رواجاً بين فئات تحتاج إلى دعم إضافي، إذ استخدمتها نساء حوامل لتسهيل التنقل داخل الأسواق المزدحمة أثناء شراء الاحتياجات الأساسية. كما برز الآباء والأمهات الذين لديهم أطفال صغار ضمن أبرز المستخدمين، خاصة مع توفير خدمة تأجير عربات الأطفال مقابل رسوم إضافية.

وتشير التقارير إلى أن معظم الحجوزات حتى الآن جاءت من كبار السن، ولا سيما النساء اللواتي يشترين الملابس والأدوات المنزلية مثل الستائر وأغطية الأسرة.

كما أضافت الشركة خدمات أخرى، بينها كراسٍ محمولة للراحة أثناء جولات التسوق الطويلة، ومظلات للحماية من الطقس، وخدمة شحن الهواتف، وبطاريات متنقلة، إضافة إلى توفير المياه للعملاء.

وتسمح الخدمة حالياً بحمل أوزان تصل إلى 12 كيلوغراماً لكل مساعد، بينما يتطلب حمل الأوزان الأكبر حجز مساعدين إضافيين.

تويتر