مطعم في الفجيرة يحافظ على مذاق «المحبة» والبساطة منذ 48 عاماً

يعد مطعم «إيفا» أحد أقدم المطاعم الصغيرة التي لاتزال تعمل في الفجيرة، حيث يواصل تقديم وجباته الغذائية بشكل متواصل منذ تأسيسه في عام 1978 دون توقف، محافظاً على مكانته كوجهة للكثير من سكان الإمارة والزوار من المناطق المجاورة.

ويقع المطعم الصغير (كافتيريا) في منطقة بالقرب من سوق الذهب القديم، ويتميز ببساطته كمطعم صغير للوجبات السريعة استطاع الحفاظ على شعبيته على مر العقود. ويقدم «إيفا» مجموعة من المأكولات الشعبية، مثل كبدة الدجاج، والبطاطا المقلية، والفلافل، وشرائح الدجاج، إلى جانب أصناف أخرى مشابهة تلبي أذواق زبائنه من المقليات ذات الطابع الشعبي.

وعلى الرغم من تنوع الخيارات الغذائية الحديثة، لايزال المطعم يشهد إقبالاً مستمراً، لاسيما خلال ساعات الصباح، إذ يحرص العديد من الأهالي والمقيمين على التوقف لتناول وجبات سريعة قبل التوجه إلى أعمالهم.

وقال مدير المطعم، الهندي محمد نواس، لـ«الإمارات اليوم»، إن المطعم تأسس عام 1978 على يد عائلة والده عباس وأعمامه ألافي وأحمد وموديين، إذ بدأ كمحل صغير متخصص في تقديم المقليات التي نالت إعجاب الناس، الذين واصلوا زيارته بانتظام منذ ذلك الحين وحتى اليوم.

وأضاف: «سعداء باستمرار المطعم في تقديم وجباته، وبرضا أبناء الإمارة عما نقدمه، وقد تم توسيع المطعم ليتمكن من استقبال عدد أكبر من الزوار، مع إضافة أصناف جديدة من الأطعمة، إلى جانب العصائر الطازجة والمشروبات الساخنة والباردة».

وأوضح أن الفترة الصباحية تشهد أعلى معدلات الإقبال، حيث يطلب معظم الزبائن ساندويشات سريعة، ما يتطلب وجود نحو 13 عاملاً لتلبية الطلبات، معرباً عن فخرهم الشديد بعدم تلقي أي شكاوى على مدار عقود من العمل، وهو توفيق كبير، وفق تعبيره.

وأشار إلى أن المطعم يتلقى طلبات تجهيز من جهات مختلفة خلال المناسبات، ويتم التعامل معها بأفضل صورة ممكنة، خصوصاً من حيث الأسعار، مؤكداً أن الهدف الأساسي هو الحفاظ على محبة الناس التي يحظى بها المطعم منذ تأسيسه.

وكشف نواس أنه، وبناءً على طلبات من زبائن في خورفكان، تم افتتاح فرع ثانٍ هناك قبل عامين، ويأمل في التوسع مستقبلاً وافتتاح فروع في دبي وأبوظبي إذا ما توافرت الفرصة.

واختتم بأنه لا يفكر في إضافة أكلات جديدة لمواكبة ما تقدمه المطاعم الحديثة، لأن الزبائن يقصدون «إيفا» تحديداً لما يقدمه من أطعمة معروفة، مشدداً على أن التطور الكبير في البنية التحتية في الفجيرة ساهم في تسهيل وصول الناس إلى المطعم، الذي لا يرى حاجة لتوسيعه أكثر كونه يفي بالغرض المطلوب.

. 1978 العام الذي افتتح فيه المطعم (الكافتيريا) على يد عائلة والد نواس وأعمامه.

الأكثر مشاركة