معدل الجريمة يرتفع في ملبورن والسبب بطاقات بوكيمون

 

 

شهد متجر أليكس باليكوف في ضاحية هيوزديل بملبورن الشهر الماضي مشهدًا مفجعًا: نافذة محطمة، حاسوب مسروق، ورف زجاجي مكسور كان يحوي بطاقات بوكيمون قيمتها آلاف الدولارات. وضع اللص البطاقات في حقيبة تسوق وفرّ على دراجة نارية دون لوحات.

وتقول محطة "أي بي سي" أن المضاربة على بطاقات بوكيمون تحولت إلى ظاهرة عالمية، كما تصاعدت الجرائم المرتبطة بها. ففي ولاية فيكتوريا الأسترالية، ارتفعت حالات السطو على متاجر التداول من 9 حالات عام 2021 إلى حالة أسبوعيًا عام 2025، وسُجلت 50 حادثة العام الماضي بزيادة تجاوزت 455%. في أربع أعوام.

ويرى باليكوف أن اللص الذي استهدف متجره يفتقر إلى الخبرة، إذ كان بإمكانه سرقة بطاقات بقيمة آلاف الدولارات الإضافية. ومنذ الحادثة، اتخذ احتياطات مشددة: أزال كل البضائع من الواجهة وأغلقها بإحكام، معترفًا بأن هذا أصبح واقعه الجديد وخوفه الدائم من سرقة جديدة.

ومنذ انطلاقها عام 1996، أصبحت بوكيمون العلامة التجارية الإعلامية الأعلى ربحًا عالميًا. وتُباع بعض البطاقات النادرة بملايين الدولارات. وفي فبراير 2026، بيعت بطاقة بيكاتشو يابانية بـ16.4 مليون دولار أمريكي، ما جعل البطاقات هدفًا للمجرمين.

واضطرت متاجر الهوايات في ملبورن لزيادة الإنفاق على الأمن ونقل المنتجات الثمينة خارج ساعات العمل. يقول ترينت كلارك، صاحب متجر، إن السطو لا يضر بأصحاب المتاجر فقط، بل بمجتمع الهواة بأكمله. فأكثر من مئة شخص يرتادون متجره أسبوعيًا، وأي تعطيل يؤثر فيهم جميعًا.

ويرى أصحاب المشاريع الصغيرة أنهم أكثر عرضة للسرقة من المتاجر الكبرى. لكن كاميلا هانبري من "إي بي جيمز" تؤكد أن تركيزها ينصب على توفير بيئة آمنة لعملائها.

وبلغ القلق ذروته عام 2025، فأنشأ أصحاب المتاجر مجموعة دردشة للإبلاغ عن السطو ومحاولات إعادة بيع المسروقات، وقد أُبلغ عن عشر حوادث خلال شهرين. ويقول كلارك إن روح الزمالة أوجدت نظام دعم قوي، مضيفًا: "علينا أن نحمي أنفسنا كمجتمع، لأننا جميعًا نعمل في المجال نفسه وهدفنا قضاء وقت ممتع".

 

صور

تويتر