جائزة المتوصف تحتفي بـ 120 فائزاً من محبي التراث الواعدين

الحفل الختامي نُظّم بمجمع زايد التعليمي في منطقة البرشاء. من المصدر

في مشهد يجمع بين المعرفة والتراث والتربية، وتحت شعار «من ليس له ماضٍ ليس له حاضر ولا مستقبل»، احتفى مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث بالفائزين في الدورة الـ12 من «جائزة المتوصف»، التي رسخت حضورها، خلال السنوات الماضية، كإحدى المبادرات الوطنية المتخصصة في تعزيز الموروث الثقافي الإماراتي، وربط الأجيال الجديدة بالحكمة الشعبية، والقيم المتجذرة في وجدان المجتمع.

وشهد الحفل، الذي أقيم في مجمع زايد التعليمي بمنطقة البرشاء في دبي، تكريم 120 فائزاً وفائزة موزعين على مختلف الفئات، كما رفع إجمالي قيمة الجوائز النقدية لتصل إلى 500 ألف درهم، في خطوة تعكس المكانة المتنامية للجائزة، وقيمتها التحفيزية على المستويين التربوي والثقافي.

وحظيت الدورة الحالية بمشاركة واسعة تجاوزت 800 طالب، من 250 مدرسة حكومية من مختلف إمارات الدولة، في مؤشر يعكس اتساع دائرة الاهتمام بالجائزة وتنامي حضورها داخل البيئة التعليمية.

وأكد الرئيس التنفيذي لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، عبدالله حمدان بن دلموك، أن التطور الذي تشهده الجائزة عاماً بعد آخر، يعكس نجاح الرؤية التي انطلق منها المركز في التعامل مع التراث بوصفه مشروعاً معرفياً وتربوياً متكاملاً، وليس مجرد مادة للحفظ أو الاستذكار، مضيفاً: «حين بدأنا العمل على مشروع المتوصف، لم يكن الهدف توثيق الأمثال الشعبية فحسب، بل بناء جسر يصل بين الأجيال وقيمها الثقافية الأصيلة، فالأمثال الشعبية ليست عبارات متوارثة فقط، بل سجل حي لتجارب المجتمع وحكمته وفهمه للحياة، وتحمل في طياتها منظومة متكاملة من القِيَم والسلوكيات التي أسهمت في تشكيل الشخصية الإماراتية عبر عقود طويلة».

تويتر