اشترى حقيبة يد بـ1.5 دولار من متجر للمستعمل.. ليكتشف أنها تقدر بمبلغ خرافي من «كارتييه»
في رحلةٍ إلى متجرٍ للأغراض المستعملة، خرج رجل بحقيبة يد ظنها جميلة مقابل دولار ونصف، ليكتشف لاحقاً أنها قطعة نادرة من دار كارتييه الفاخرة، ما أثار مشاعره الجياشة، وأثر في المشاهدين بشدة.
ونقل برنامج Antiques Roadshow القصة في إحدى حلقاته، إذ فحصت خبيرة التقييم كاثرين فان ديل بفحص حقيبة يد من طراز آرت ديكو بلون برتقالي محروق، مزينة بزخرفة رائعة تُعرف باسم «جاردينيتو» (الحديقة الصغيرة) في مقدمتها. فبرزت براعة الصنع فوراً، مُؤكدة أنها تتجاوز بكثير مجرد قطعة عادية من متجرٍ للأغراض المستعملة.
وحينها تذكر صاحب الحقيبة شراءها، قائلاً مازحاً: «اشتريتها من متجرٍ للأغراض المستعملة، وأعجبتني، وظننتها جميلة».
بدورها أكدت فان ديل أن الحقيبة ليست مجرد إكسسوارٍ عادي، واصفةً إياها بأنها «رائعة». وأضافت أنها «مصنوعة من البلاتين، ومرصعة بكريستال صخري منحوت بشكلٍ بديع، وياقوت، وزمرد، وياقوت أزرق، وألماس ذي قطع أوروبي قديم».
وما زاد الاكتشاف روعةً هو أصل الحقيبة. فقد كشفت علامات مخفية داخلها أنها من صنع كارتييه نفسها. وأوضحت الخبيرة: «كان هذا النمط في عصر آرت ديكو يُعرف باسم توتي فروتي».
في البداية، توقع المالك أن تُباع الحقيبة في المزاد بسعر يتراوح بين 2000 و3000 دولار. إلا أن قيمتها الحقيقية فاجأته إذ أعلنت فان ديل: «بحسب تقدير متحفظ، تُقدّر قيمتها في مزاد اليوم بنحو 35000 دولار. وهذا هو سعر السوق العادل».
وصعق المالك، وتعرق وجهه وقال وهو يُخرج منديلاً ليمسح وجهه: «يا إلهي! يا للفرحة! يا للروعة! لقد كانت الرحلة تستحق العناء». ولم يفصح الرجل إن كان ينوي بيعها قريباً أم لا.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news