تجارب «تيم لاب فينومينا» يتكامل فيها الابتكار مع الخيال

«تيم لاب فينومينا أبوظبي» عزز مكانته وجهةً فنية مبتكرة. وام

عزز «تيم لاب فينومينا أبوظبي» بعد مرور عام على انطلاقه مكانته وجهةً فنية مبتكرة، وتجربة حسية متكاملة أسهمت في ترسيخ جاذبية أبوظبي لاستضافة أبرز التجارب الثقافية العالمية الرائدة القائمة على الابتكار والتفاعل. وأسهم «تيم لاب فينومينا» في إعادة صياغة مفهوم التفاعل الثقافي، حيث لم يعد الزائر متلقياً، بل مشاركاً فاعلاً في تجربة يتكامل فيها الابتكار مع الخيال لتصبح حدثاً حيّاً يتجدّد مع كل زيارة.

وأحدث «تيم لاب فينومينا أبوظبي» تحولاً في التجربة السياحية والثقافية منتقلاً بها من المشاهدة التقليدية إلى تجربة تفاعلية متكاملة؛ إذ يخوض الزوار تجارب تفاعلية تستجيب لوجودهم، وتعيد تشكيل محيطها وفق حركتهم لتتحول المساحات إلى بيئات حيّة تتغيّر بالضوء والشكل والإحساس، ما أضاف مستوى جديداً من العمق والتميز وجعل من كل زيارة تجربة شخصية فريدة.

وقال مدير الاتصالات في «تيم لاب فينومينا»، تاكاشي كودو، إن «تيم لاب فينومينا» يبرز ضمن المنظومة المتكاملة للمنطقة الثقافية في جزيرة السعديات بوصفه عنصراً تكاملياً يثري هذا المشهد العالمي المتفرّد.

وأضاف أن المؤسسات الثقافية المجاورة تضطلع بحفظ التراث والتاريخ وسردهما، فيما يقدّم «تيم لاب فينومينا» مساحة استكشاف حيّة تتقاطع فيها حدود الفن والعلم والإدراك، ليصبح محطة محورية ضمن المسار الثقافي، تُكمل التجربة وتُعمّقها عبر نقل الزائر من التأمل إلى التفاعل، ومن المشاهدة إلى المشاركة.

وأوضح أن «تيم لاب فينومينا» يقدم تحولاً جذرياً في العلاقة بين الزائر والعمل الفني، فبدلاً من الوقوف أمام العمل وتأمله يصبح الزائر جزءاً لا يتجزأ منه ضمن تجربة تتجاوز العرض إلى الاندماج الكامل، حيث تتلاشى الحدود بين المكان والمتلقي، وتستجيب العناصر المحيطة للحركة والوجود لتمنح كل زائر تجربة فريدة لا يمكن تكرارها.

وأكد كودو أن «تيم لاب فينومينا أبوظبي» يجسد التوجه الاستراتيجي لأبوظبي نحو ترسيخ سياحة مستقبلية قائمة على الابتكار والتجربة الحسية الغامرة.

تاكاشي كودو:

. «تيم لاب فينومينا» يبرز ضمن المنظومة المتكاملة للمنطقة الثقافية في جزيرة السعديات بوصفه عنصراً تكاملياً يثري المشهد المتفرّد.

تويتر