أول دعوى قضائية بسبب فيروس هانتا.. وصاحبتها: سئمنا من الشعور بأن كل شيء خارج عن سيطرتنا
سفينة الرحلات البحرية «إم في هونديوس» المنكوبة. رويترز
تستعد امرأة لمقاضاة أي شخص على متن سفينة الرحلات البحرية «إم في هونديوس» المنكوبة بفيروس هانتا، ممن لا يلتزمون بالعزل الذاتي، إذ استشارت تيريزا جاك، المقيمة في ولاية كونيتيكت، محاميها بشأن احتمالية نقل الركاب للعدوى بمجرد نزولهم من السفينة.
وتراقب ثلاث ولايات أميركية على الأقل - جورجيا وكاليفورنيا وأريزونا - الأشخاص الذين يُحتمل تعرضهم للفيروس، الذي تصل نسبة الوفيات الناجمة عنه إلى 50% وفقاً لمنظمة الصحة العالمية. ورفعت تيريزا دعوى قضائية تحسباً لحدوث تفشٍّ يمكن الوقاية منه نتيجة عدم التزام الركاب بالعزل الذاتي.
وتلقت تيريزا، البالغة من العمر 35 عاماً، دعماً من نحو 15 ألف شخص، تعهدوا بالتبرع بمليون دولار للصندوق القانوني في حال المضي قدماً في القضية. وقالت لصحيفة «مترو»: «لست محامية، لكنني امرأة أجيد استخدام جداول البيانات».
وأضافت: «لقد خسرت الكثير بسبب جائحة كوفيد-19، ونحن الأميركيون سئمنا من الشعور بأن كل شيء خارج عن سيطرتنا».
وأوضحت تيريزا، وهي فنانة مسرحية موسيقية، أن رسوم ترامب الجمركية، وفيروس كوفيد-19، وغيرهما من العوامل التي ساهمت في شعورها بالعجز.
وخسرت تيريزا دخلها بعد إغلاق المسارح، ولا تزال تعاني من آثار ذلك المالية حتى اليوم. كما فقدت أحباء لها بسبب كوفيد-19، وكادت أن تفارق الحياة بعد إصابتها به.
وستشمل دعواها القضائية، التي سترفعها كدعوى جماعية، أولئك الذين يختارون عدم عزل أنفسهم، بالإضافة إلى المؤسسات الحكومية لتقصيرها في حماية الصحة العامة.
وتواصل جيران ركاب السفينة مع تيريزا مباشرةً، معلنين دعمهم.
ومنذ ذلك التأكيد، أعلنت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها أنه سيتم نقل الركاب جواً إلى قاعدة أوفوت الجوية في أوماها، نبراسكا. ثم إلى المركز الوطني للحجر الصحي. وعلقت تيريزا: «أشعر أن التهديد قد أحدث فرقاً بالفعل».
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news