خلال جلسة نظمها مركز أبوظبي للغة العربية
في عيدها الـ 20.. «زايد للكتاب» تضيء على جماليات القوائم القصيرة
في إطار الاحتفالات بمرور 20 عاماً على تأسيس جائزة الشيخ زايد للكتاب، نظم مركز أبوظبي للغة العربية، بالتعاون مع صالون الملتقى الأدبي، جلسة، أول من أمس، في متحف زايد الوطني، لمناقشة الأعمال الفائزة والمدرجة في القائمة القصيرة للجائزة في دورتها لعام 2026، بمشاركة نخبة من الأدباء والكُتّاب وممثلي الصالونات الأدبية من مختلف إمارات الدولة، إضافة إلى مهتمين بالشأن الثقافي.
وجاء الحدث في إطار استراتيجية الجائزة الرامية إلى ترسيخ الشراكات الثقافية، وإثراء المشهد الأدبي، وتعزيز الحضور العربي الإبداعي، من خلال جلسات تفاعلية تناقش الأعمال المرشحة والفائزة، وتستكشف أبعادها الفنية والجمالية، ورؤاها الفكرية، وعمقها الإنساني.
وبدأت الفعالية بجلسة افتتاحية تضمنت كلمة لرئيس مركز أبوظبي للغة العربية الأمين العام للجائزة، الدكتور علي بن تميم، رحب خلالها بالحضور، وأثنى على دور الملتقيات الأدبية، ونوادي القراءة في إثراء الحياة الثقافية، وقال بن تميم عبر الفيديو: «نحتفل اليوم بمرور 20 عاماً على تأسيس جائزة الشيخ زايد للكتاب، التي صارت خلال عقدين من عمرها منصة ثقافية دولية مرموقة، شجّعت الأصالة والابتكار، وكرّمت مئات المبدعين، ودعمت النشر والترجمة، وأطلقت مبادرات ومنحاً، أسهمت في تعزيز حضور الأدب العربي عالمياً، وإثراء الهوية واللغة والثقافة العربية».
وأضاف: «بلاشك فإن قراءاتكم النقدية والتحليلية، ستكون إضافة مهمة تُعزّز دور القوائم القصيرة للجائزة وأثرها في التعريف بالأعمال الجادة التي تخدم الثقافة والمعرفة، وترتقي بها».
وناقشت الجلسة الأولى، التي أدارتها رئيسة ومُؤسِّسة صالون الملتقى الأدبي، أسماء صديق المطوع، الرواية الفائزة بفرع الآداب لعام 2026 «مواليد حديقة الحيوان» للكاتب المصري أشرف العشماوي.
وشارك في النقاش الدكتورة فاطمة المعمري من «مجلس شما للفكر»، والدكتورة جميلة خانجي من «صالون الملتقى الأدبي»، وسلوى فؤاد القدومي من «منتدى شرق وغرب الثقافي»، والدكتور تركي الزعابي من «صالون الجاحظ»، ومروة ملحم من «مؤسسة طيران الإمارات للآداب».
بينما ناقشت الجلسة الثانية، التي أدارتها الدكتورة مريم الهاشمي، رواية «فورور» للكاتب العراقي نزار عبدالستار، وشارك فيها مها بوحليقة من «مؤسسة بحر الثقافة»، والدكتورة مايا أبوظهر من «ملتقى الراويات»، وبدور البدور من «نادي السادسة مساءً».
أما الجلسة الثالثة فتناولت رواية «سر الزعفرانة» للدكتورة بدرية البشر (السعودية)، وأدارتها الإعلامية والكاتبة عائشة سلطان من صالون المنتدى الثقافي، وشارك في الجلسة الكاتبة لولوة المنصوري من «المجلس الأدبي في اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات»، ورولا البنا من «استراحة معرفة»، وأمسية الرفاعي من «منتدى اقرأ للكتاب».
وتُعدّ الملتقيات الأدبية المرتبطة بالجائزة مشروعاً ثقافياً استراتيجياً يهدف إلى إثراء المشهد الثقافي العربي، وتسليط الضوء على الإبداعات المتميّزة، وتطوير الذائقة الأدبية والنقدية، ويمنح هذا المحفل المعرفي الأعمال الفائزة والمرشحة زخماً إعلامياً ومعرفياً كبيراً، مؤكداً دور الجائزة منصةً رائدةً في دعم الفكر والإبداع العربي.
نمو لافت
شهدت الترشيحات للدورة الـ20 من جائزة الشيخ زايد للكتاب نمواً لافتاً، مقارنة بالدورة السابقة، إذ تصدر فرع الآداب قائمة الترشيحات بـ1117 عملاً، ما يعكس الثقة التي تحظى بها الجائزة، ودورها في دعم المواهب الأدبية والفكرية حول العالم.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news