تلقي طفلتها بعد وقت قصير من ولادتها من الطابق الـ38.. والمحكمة تقول كلمتها
حُكم على شابة ماليزية تبلغ من العمر 24 عاماً بالسجن عامين لإلقائها رضيعتها من شقتها في الطابق الـ38 من مبنى سكني في كوالالمبور.
وأدانت محكمة، مؤخراً، لوا مي تشو بتهمة التسبب في وفاة طفلتها الرضيعة في 26 فبراير 2025، وفقاً لما ذكرته صحيفة نيو ستريتس تايمز. وألقت الشابة ابنتها من نافذة الحمام بعد وقت قصير من ولادتها.
ووفقاً لوكالة برناما، اتصل أحد سكان الطابق التاسع بالشرطة بعد أن عثر على الرضيعة مصابة بجروح خطيرة في الرأس على شرفته. وبناءً على بلاغ، داهمت الشرطة شقة لوا في اليوم التالي وألقت القبض عليها.
وأنكرت الشابة في البداية تهمة القتل الموجهة إليها، لكنها غيرت إقرارها عندما عُرض عليها تهمة بديلة هي قتل الرضيع.
وفي معرض تخفيف الحكم، قال محاميها، لوك كوك مون، إنها نادمة على أفعالها، وأوضح أن الولادة المفاجئة أثرت على صحتها النفسية، مضيفاً أنها تتناول دواءً للاكتئاب، الذي شُخِّص بعد اعتقالها.
من جهة أخرى، طالب نائب المدعي العام، محمد شهريزات أمادان، بعقوبة أشد، مشيراً إلى خطورة الجريمة. وقال: «لقد فُقدت روح. طفل بريء، لم تُتح له فرصة الحياة، أُلقي به من مكان مرتفع». وأضاف: «كان أفراد آخرون من العائلة موجودين في المنزل وقتها. كان بإمكان المتهمة اختيار مسار آخر، لكنها اختارت هذا المسار المأساوي. أطالب بالعدالة للطفل».
وتنص مادة في قانون العقوبات بماليزيا، والتي وُجهت إلى الشابة بموجبها، على تهمة مخففة خاصة بقتل المولود الجديد عندما تكون الأم تعاني من ضائقة نفسية نتيجة الولادة أو الرضاعة. وتصل عقوبة قتل الرضيع إلى السجن لمدة 20 عاماً وغرامة مالية، مقارنةً بعقوبة الإعدام في جريمة القتل العمد.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news