ضغوط العمل.. «قاتل صامت» يودي بحياة 840 ألف شخص سنوياً

رغم ما تمثله الوظيفة من مصدر للاستقرار وتحقيق الذات، تكشف تقارير دولية عن وجه آخر لبيئة العمل، حيث قد تتحول إلى مصدر ضغط نفسي يهدد صحة العاملين وحياتهم.
ووفقاً لبيانات صادرة عن منظمة العمل الدولية، تتسبب الأخطار النفسية والاجتماعية المرتبطة بالعمل في نحو 840 ألف حالة وفاة سنويًا حول العالم، نتيجة عوامل مثل الإجهاد المزمن، وساعات العمل الطويلة، وضغوط الأداء.
وتشير المنظمة إلى أن هذه المخاطر لم تعد ثانوية، بل باتت تمثل أحد أبرز التحديات الصحية في بيئات العمل الحديثة، في ظل تسارع وتيرة الحياة المهنية وتزايد متطلبات الإنتاج.
ويأتي ذلك في وقت يحتفل فيه العالم بـ«يوم العمال العالمي» في الأول من مايو، وهي مناسبة تُسلّط الضوء على حقوق العاملين وأهمية تحسين ظروف العمل، بما يشمل الجوانب النفسية إلى جانب السلامة الجسدية.
كما يتزامن هذا الطرح مع إحياء «اليوم العالمي للسلامة والصحة في العمل» في 28 أبريل، الذي يهدف إلى تعزيز الوعي بمخاطر بيئة العمل وسبل الحد منها.
ودعت منظمة العمل الدولية إلى تبنّي سياسات عمل أكثر مرونة، وتقليل ساعات العمل المفرطة، وتوفير الدعم النفسي للموظفين، مؤكدة أن تحسين بيئة العمل لا ينعكس فقط على صحة الأفراد، بل يعزز الإنتاجية والاستدامة الاقتصادية.

تويتر