تعاون بين الشارقة والرباط في قطاع النشر
بدور القاسمي: «الكتاب العربي» يمتلك فرصاً لتعزيز حضوره عالمياً
بدور القاسمي ومحمد مهدي بنسعيد خلال توقيع الاتفاقية. من المصدر
أكدت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، أن سوق صناعة الكتاب العربي تمتلك فرصاً كبيرة تؤهلها لتعزيز حضورها على المستوى العالمي، غير أن استثمار هذه الفرص يتطلب شراكات نوعية تقوم على تبادل الخبرات وتكامل الأدوار بين المؤسسات الثقافية في المنطقة، مشيرة إلى أنه من هذا المنطلق يأتي تعاون هيئة الشارقة للكتاب مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل - قطاع الثقافة في المملكة المغربية، الذي يعد امتداداً لجهود متواصلة بدأتها الشارقة تحت قيادة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، منذ عقود، إيماناً بدور الكتاب في بناء الإنسان، وتعزيز حضور الثقافة العربية عالمياً.
جاء ذلك على هامش توقيع الهيئة اتفاقية شراكة مع «وزارة الثقافة» المغربية، بهدف تبادل الخبرات والتجارب في صناعة الكتاب وتطوير آليات التعاون المؤسسي والتقني في مجال السياسات العمومية المرتبطة بهذه الصناعة، بالتزامن مع اختيار «اليونسكو» للرباط عاصمة عالمية للكتاب لعام 2026.
ووقّعت الاتفاقية الشيخة بدور القاسمي، ووزير الشباب والثقافة والتواصل المغربي، محمد مهدي بنسعيد.
من جهته، قال بنسعيد: «تعكس الشراكة إيمان الشارقة والرباط بأهمية الاستثمار في الثقافة وصناعة المعرفة بوصفهما ركيزتين أساسيتين للتنمية المستدامة، ونثمّن الدور الريادي الذي تضطلع به الشارقة في دعم صناعة الكتاب على المستويين العربي والدولي، وما راكمته من خبرات نوعية في بناء منظومة متكاملة للنشر، وهو ما يشكل مرجعاً مهماً يمكن البناء عليه لتطوير السياسات الثقافية وتعزيز كفاءة هذا القطاع الحيوي، كما أن هذه الشراكة تأتي في توقيت مهم يتزامن مع اختيار الرباط عاصمة عالمية للكتاب، بما يفتح آفاقاً أوسع لتكثيف العمل المشترك، وترسيخ حضور الثقافة العربية في المشهد العالمي».
وتفتح الاتفاقية مساراً عملياً لتبادل المعرفة المؤسسية والخبرة الفنية بين الجانبين، وتدعم بناء بيئة أكثر كفاءة واستدامة لصناعة الكتاب والنشر، من خلال أدوات واضحة تشمل التدريب المتخصص، والاستشارات، والزيارات المهنية، ونقل أفضل الممارسات القابلة للتطبيق. حيث تضع هيئة الشارقة للكتاب خبرتها في خدمة مشروع ثقافي نوعي يستهدف رفع جاهزية صناعة النشر والكتاب للنمو، وتعزيز قدرته على جذب الاستثمار، ومساهمته في التنمية الثقافية والاقتصاد الإبداعي.
وتعكس الشراكة رغبة الجانبين في بناء تعاون مؤسسي طويل الأمد، يستفيد من تجربة الشارقة في بناء منظومة متكاملة لصناعة النشر، تشمل الأطر التنظيمية والخدمات الداعمة للناشرين، وتوسيع فرص الاستثمار الثقافي، والاستفادة من هذه الخبرات لتلبية احتياجات القطاع الثقافي في المملكة المغربية.
وبموجب الاتفاقية تستقبل وزارة الشباب والثقافة والتواصل خبراء هيئة الشارقة للكتاب، وتوفر الفضاءات والتجهيزات الملائمة للاجتماعات وورش العمل والأنشطة المرتبطة بالتنفيذ، إلى جانب الإعداد المسبق لاجتماعات التنسيق والتشاور مع الجهات الوطنية المعنية.
محمد مهدي بنسعيد:
• الشراكة تعكس إيمان الشارقة والرباط بأهمية الاستثمار في الثقافة وصناعة المعرفة، بوصفهما ركيزتين أساسيتين للتنمية المستدامة.
بدور القاسمي:
• استثمار الفرص يتطلب شراكات نوعية تقوم على تبادُل الخبرات وتكامُل الأدوار بين المؤسسات الثقافية في المنطقة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news