مكتبة محمد بن راشد تواصل سلسلة «التربية الواعية»

«الجلسة» نُظّمت تحت عنوان «الشفرة العاطفية للأطفال». من المصدر

نظّمت مكتبة محمد بن راشد، أخيراً، الجلسة الثانية من سلسلة «التربية الواعية»، بعنوان مفهوم «الشفرة العاطفية للأطفال»، وقدمتها المدربة جوسلين الشدياق.

واستعرضت الجلسة محتوى توعوياً يؤكد أن سلوك الطفل لا يُعدّ المشكلة في حد ذاته، بل رسالة تعبّر عن مشاعر داخلية لا يستطيع التعبير عنها بالكلمات، وأوضحت المدربة أن الأطفال غالباً ما يفتقرون إلى القدرة اللغوية الكافية لوصف مشاعرهم، فيلجؤون إلى السلوك كوسيلة للتعبير، لذلك فإن ما يُفسَّر أحياناً على أنه فرط حركة أو قلق أو انسحاب، قد يكون انعكاساً لحالة داخلية من التوتر أو فقدان الإحساس بالأمان.

وبيّنت أن الطفل يتحرك بين حالتين أساسيتين: الشعور بالأمان والحب، أو الشعور بالإرهاق والرفض، وعند غياب الأمان، يبدأ الجسم بتفعيل استجابات دفاعية تلقائية تُعرف بأربعة أنماط: المواجهة، أو الهروب، أو التجمّد، أو الإرضاء، مؤكدة أن هذه الاستجابات تمثل محاولات فطرية للحماية وليست دلالة على سوء السلوك.

ودعت الشدياق إلى تبنّي تحول جوهري في أسلوب تعامل الأهل، من طرح سؤال «لماذا يتصرف طفلي هكذا؟» إلى «بماذا يشعر طفلي الآن؟»، معتبرة أن هذا التحول يمثل مفتاح الفهم الحقيقي.

جوسلين الشدياق:

• الأطفال غالباً ما يفتقرون إلى القدرة اللغوية الكافية لوصف مشاعرهم، فيلجؤون إلى السلوك.

تويتر