«الفعالية» ينظمها المكتب الإعلامي لحكومة دولة الإمارات في «أتلانتس النخلة». أرشيفية

«مؤثري الخليج» في ضيافة دبي اليوم

بأجندة ثرية، تنطلق اليوم فعالية «مؤثري الخليج»، المنصة الخليجية التي ينظمها المكتب الإعلامي لحكومة دولة الإمارات العربية المتحدة، في فندق «أتلانتس النخلة» في دبي.

ويشارك في الفعالية أكثر من 1000 إعلامي ومفكر وصانع محتوى خليجي، وتشهد جلسات حوارية يشارك فيها قيادات حكومية وإعلاميون وصُنّاع محتوى لتبادل الرؤى، وتوحيد الجهود نحو صياغة خطاب إعلامي أكثر تأثيراً ووضوحاً، يعكس تطلعات دول الخليج، ويُعزّز حضورها الفاعل في المشهد الدولي.

وتهدف الفعالية إلى إيصال صوت دول الخليج إلى العالم، وإبراز الثوابت السياسية والإنسانية التي تنطلق منها سياساتها ومبادراتها، بما يسهم في تعزيز حضورها الدولي عبر بناء سردية واضحة ومتسقة، تُعبّر عن مواقفها تجاه القضايا ذات الأولوية الوطنية والإقليمية.

وفي جلسة حوارية بعنوان «إعادة تقييم التحالفات في زمن التوتر»، يطرح المستشار الدبلوماسي لصاحب السموّ رئيس الدولة، الدكتور أنور بن محمد قرقاش، موضوع التحولات الجيوسياسية العالمية وتأثيرها في طبيعة التحالفات التقليدية، ويستعرض الحاجة المُلحة لدول الخليج لإعادة تقييم شراكاتها الاستراتيجية، وبناء تحالفات مرنة تتناسب مع التحديات الأمنية والاقتصادية المتغيّرة، ويحاوره في الجلسة مدير نادي أبوظبي للصحافة، الإعلامي فيصل بن حريز.

وتتناول جلسة نقاشية بعنوان «صورة الخليج في الإعلام العالمي.. كيف نعيد تشكيلها؟»، التحديات التي تواجه صورة دول الخليج في الإعلام العالمي، وكيف يمكن لدول المنطقة أن تعمل بشكل استباقي لإعادة تشكيل هذه الصورة.

ويشارك في الجلسة رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، عبدالله بن محمد بن بطي آل حامد، ووزير الإعلام السابق في دولة الكويت، الدكتور سعد بن طفلة العجمي، والكاتبة ووزيرة الإعلام السابقة في مملكة البحرين، سميرة بن رجب، ويدير الجلسة خبير التقييم المؤسسي، إبراهيم التميمي.

وتستعرض جلسة نقاشية بعنوان «حرب إيران وأميركا، بس الخليج بالواجهة.. ليش؟» التداعيات المحتملة لأي تصعيد على أمن المنطقة والعالم، ويشارك في الجلسة، الأكاديمي الدكتور عبدالخالق عبدالله، والكاتب في الشأن الجيوسياسي، عبدالله الجنيد، ويديرها الإعلامي جمال الملا.

ويتحدث في جلسة نقاشية بعنوان «من المتحكم بالسردية اليوم؟» مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، الدكتور سلطان محمد النعيمي، والكاتب والصحافي جعفر سلمان، حيث تشهد الجلسة استعراض المشهد الإعلامي المتغيّر وكيفية تنافس القوى المختلفة، للسيطرة على الرواية وتشكيل الرأي العام، وأهمية بناء سردية خليجية قوية وموحدة لمواجهة التحديات، ويدير الجلسة الإعلامي خليفة المزين.

ويشارك المدير العام لمركز دبي لبحوث السياسات العامة، محمد باهارون، والكاتب والصحافي خالد الطراح، في جلسة نقاشية بعنوان «هل هناك شرق أوسط جديد؟»، ويدير الجلسة الإعلامية منى الرئيسي، وتبحث الجلسة مفهوم الشرق الأوسط الجديد، وهل تشهد المنطقة حالياً تحولات جذرية قد تؤدي إلى إعادة تشكيل الخرائط السياسية والاقتصادية.

كما تبحث جلسة حوارية بعنوان «هل لدينا خطاب خليجي موحد؟» مدى وجود خطاب سياسي وإعلامي موحد لدول الخليج تجاه القضايا الإقليمية والدولية، وتناقش أهمية توحيد الرؤى والمواقف لتعزيز قوة وتأثير دول الخليج في الساحة العالمية، ويشارك في الجلسة الإعلامي والباحث عبدالعزيز الخميس، ويديرها الإعلامي محمد الأحمد.

ويشارك المستشار القانوني، الدكتور حبيب الملا، في جلسة حوارية بعنوان «السيادة القانونية في زمن الأزمات.. كيف يحمي الخليج مصالحه؟»، ويحاوره فيها صانع المحتوى طلال البحيري.

رسالة من المنطقة

تسعى فعالية «مؤثري الخليج» إلى تمكين صُنّاع المحتوى من خلال تطوير مهاراتهم وخبراتهم العملية والإبداعية، لإنتاج محتوى رقمي هادف، ليكون صوتاً لتطلعات شعوب المنطقة في مواجهة التحديات، وقادراً على تقديم السردية الوطنية ورسالة مجتمعات المنطقة بمهنية عالية وأكثر تأثيراً وانتشاراً عالمياً.

• «الفعالية» تهدف إلى إيصال صوت دول الخليج إلى العالم، وإبراز الثوابت السياسية والإنسانية التي تنطلق منها سياساتها ومبادراتها.

الأكثر مشاركة