«عرائس برشلونة 2026».. يُعيد تعريف فستان الزفاف التقليدي
«الحدث» يُبرز الاهتمام المتنامي بمفهوم الاستدامة في أزياء العرائس. إي.بي.إيه
انطلقت في مدينة برشلونة الإسبانية فعاليات أسبوع أزياء «العرائس 2026» بزخم لافت، مؤكدة مكانتها كأحد أهم المواعيد السنوية في صناعة أزياء الزفاف عالمياً، ليس فقط كمنصة عروض، بل كحدث اقتصادي وثقافي يعكس تحولات الذوق العالمي واتجاهات السوق، وتحتضن مدينة برشلونة هذا الحدث وسط حضور مكثف من المصممين ودور الأزياء، والمشترين والإعلاميين، في مشهد يعكس عودة قوية لصناعة الموضة الفاخرة إلى نشاطها الكامل.
وفي تفاصيل العروض، برز توجه واضح نحو إعادة تعريف مفهوم فستان الزفاف التقليدي، فبدلاً من القوالب الكلاسيكية الصارمة، اتجهت العديد من العلامات إلى تقديم تصاميم أكثر مرونة تعكس شخصية العروس وتفاصيل حياتها اليومية، وشكلت علامة المصممة الشهيرة أندريا لالانزا، نموذجاً لهذا التحول، من حيث المزج بين الخطوط الرومانسية الهادئة والجرأة في اختيار الأقمشة، مع حضور لافت للتطريزات اليدوية الدقيقة والقصات التي توازن بين الراحة والأناقة.
كما برزت في العروض اتجاهات لونية جديدة، إذ لم يعد اللون الأبيض هو الخيار الوحيد، بل ظهرت درجات العاجي والوردي الفاتح وحتى الألوان المعدنية الخفيفة، ما يعكس تغيراً في ذهنية العروس المعاصرة التي تبحث عن التميز، كما برز الاعتماد على الأقمشة الخفيفة، مثل التول والحرير الطبيعي، إلى جانب إدخال عناصر شفافة تُضيف بُعداً بصرياً عصرياً، دون الإخلال بالطابع الراقي.
واللافت أيضاً في نسخة هذا العام هو الحضور المتنامي لمفهوم الاستدامة في أزياء العرائس، حيث بدأت العديد من العلامات في تبني ممارسات إنتاج أكثر وعياً بالبيئة، سواء عبر استخدام أقمشة عضوية أو إعادة تدوير المواد أو تقليل الفاقد في عمليات التصنيع. وهذا التوجه يعكس تحولاً أوسع في صناعة الموضة العالمية التي باتت مطالبة بمواكبة التحديات البيئية، دون التفريط في معايير الجودة والجمال.
إلى جانب ذلك، يشهد الحدث اهتماماً متزايداً بالجانب الرقمي، والعرض الافتراضي والبث المباشر للوصول إلى جمهور أوسع، في خطوة تُعزّز انتشارها العالمي وتواكب تغير سلوك المستهلكين.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news