إيلينا بونياتوفسكا تبقي صوت «روزاريو كاستيانوس» حياً
بونياتوفسكا على منصة معرض الكتاب بجامعة المكسيك الوطنية المستقلة. أ.ب
وسط حضور جماهيري، شاركت الكاتبة المكسيكية الشهيرة، إيلينا بونياتوفسكا، في فعاليات معرض الكتاب بجامعة المكسيك الوطنية المستقلة، للترويج لأحدث مؤلفاتها الذي يحمل عنوان «روزاريو كاستيانوس.. على شفاه الريح سأسمي نفسي شجرة طيور كثيرة».
وأطلت بونياتوفسكا، التي تبلغ من العمر 93 عاماً، في القاعة الكبرى بالجامعة، أول من أمس، إذ التف حولها المئات من الطلاب والمثقفين. وتناولت رحلة إعداد الكتاب، الذي يمثل مزيجاً بين السيرة الأدبية والشهادة الشخصية حول حياة صديقتها الراحلة، الكاتبة روزاريو كاستيانوس، إذ يُعد الكتاب رحلة في عالم كاستيانوس، التي رحلت عام 1974.
وتسلط بونياتوفسكا في كتابها الضوء على الأبعاد الإنسانية، وذكريات ومراسلات شخصية لم تُنشر من قبل تجمع الكاتبتين، علاوة على تحليل لكيفية تعامل كاستيانوس مع قضايا السكان الأصليين والتهميش.
ويأتي الكتاب في وقت تشهد فيه المكسيك احتفاءً كبيراً ببونياتوفسكا كأيقونة وطنية حية.
وأفاد نقاد حضروا الحفل بأن العمل الجديد ليس مجرد توثيق، بل «جسر أدبي» يربط بين جيل العصر الذهبي للأدب المكسيكي والجيل المعاصر.
وعبّرت بونياتوفسكا عن سعادتها بالوجود في جامعة المكسيك الوطنية المستقلة، مضيفة: «الكتابة عن روزاريو هي محاولة لإبقاء صوتها حياً بين هؤلاء الشباب الذين يقرؤون اليوم». وأكدت أنها لاتزال ترى في الصحافة والأدب وسيلة لخدمة القضايا العادلة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news