يحاول تسميم زميله في العمل بطريقة غريبة.. بسبب ترقية حصل عليها بدلاً منه
وُجهت إلى عامل مختبر أميركي يُدعى ماكوتو كورودا تهمة تعريض السلامة للخطر والتلاعب بمنتج منزلي «بقصد القتل أو الإصابة أو تعريض صحة» شخص آخر للخطر، بعد اعترافه بتسميم زجاجة ماء زميله في المختبر بمادة البارافورمالديهايد والكلوروفورم.
وكان كورودا والضحية، الذي لم يُكشف إلا عن الأحرف الأولى من اسمه، قد التقيا عام 2017، وعملا معاً في معهد أبحاث الإنفلونزا التابع للجامعة في ماديسون لمدة خمس سنوات. كانت تربطهما علاقة وثيقة، لكنهما تباعدا مع مرور الوقت حتى وصل الأمر بكورودا إلى درجة من الغضب دفعته إلى محاولة تسميم زميله. وكان الضحية قد لاحظ شيئاً غريباً، عندما حاول أن يأخذ رشفة من زجاجة ماء مفتوحة كانت موضوعة على مكتبه منذ يومين. وبصق فوراً ما شربه من الماء لأن طعمه كان غريباً، وأكد زميل له في المختبر أن الزجاجة تنبعث منها رائحة كريهة.
وبعد يومين، شمّ رائحةً قويةً تنبعث من حذائه المختبري، فاتصل بالشرطة. وتم تحليل عينات من زجاجة الماء والحذاء، وجاءت النتائج إيجابيةً لوجود الكلوروفورم. وبحسب موقع «بوليتيكس» كان التركيز مرتفعاً جداً لدرجة أن شرائط الاختبار لم تتمكن من إعطاء نتيجة دقيقة.
ومن الغريب أن كورودا اعترف بمحاولة التسميم لكلٍّ من الضحية نفسه ولأحد أساتذة الجامعة، مضيفاً أنه غضب من زميله لعدم التزامه بقواعد المختبر بارتداء معطف المختبر والنظارات الواقية، ولترقية حصل عليها الضحية بدلاً منه، ولأمور أخرى تراكمت مع مرور الوقت.
وأخبر الرجل المولود في اليابان محققي الشرطة أنه أحضر من ثلاجة العمل 2 أو 3 ميكرولتر من مادة PFA ممزوجة بمادة تريزول، ووضع «0.5 ميكرولتر من المزيج في زجاجة ماء الضحية ونحو 1.5 ميكرولتر في كل حذاء من حذاءيه.
وأضاف أنه توقع أن يتسبب المزيج الكيميائي الذي وضعه في حذاء الضحية في ظهور طفح جلدي، وأن يتسبب المزيج السام في مياهه في مرضه. كما اعترف باستخدامه برنامج شات جي بي تي لمعرفة كمية المواد الكيميائية اللازمة لتحقيق هدفه الشرير.
وتُظهر وثائق الشرطة أن كورودا أراد أن يشعر ضحيته بالندم، مُلمحاً إلى أنه يستحق ذلك، لأن «الأمور السيئة تحدث للأشخاص السيئين».
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news