«ذاكرة من البحر».. قصص وتجارب من التراث الشعبي       

صورة

نظّمت هيئة أبوظبي للتراث فعالية بعنوان «ذاكرة من البحر»، ضمن فعاليات وأنشطة مركز تدريب التراث البحري، التابع للهيئة في منطقة شاطئ الراحة.

وتضمّنت الفعالية مجموعة من المحطات المتنوعة، التي شملت معرضاً خارجياً للمحامل (السفن التراثية)، وأدوات الصيد التقليدية مثل القرقور والشباك، إلى جانب معرض داخلي يضم مقتنيات بحرية نادرة تحكي تاريخ الإنسان وعلاقته بالبحر، كما شهدت الفعالية عروضاً حية لفن الحدوة البحرية، إضافة إلى تقديم الحرف البحرية التقليدية بشكل مباشر من قبل حرفيين متخصصين، مع إتاحة الفرصة للزوار للتفاعل والتجربة.

وفي إطار تعزيز نقل المعرفة بين الأجيال، شملت الفعالية جلسة حوارية بعنوان «أصوات من عمق البحر»، شارك فيها كل من أحمد مانع المهيري، النوخذة والمختص في التراث البحري والصيد، ومبارك العتيبة، المختص في الفنون البحرية والفنون الشعبية البحرية، ويوسف العلي، المختص في التراث البحري وأدوات البحر والصيد، وأدار الجلسة علي المزروعي، المستشار التراثي بالهيئة.

كما سلطت الجلسة الضوء على الفنون البحرية والأهازيج التي رافقت البحّارة في رحلاتهم، ودورها في الترفيه ورفع المعنويات خلال العمل، إضافة إلى استعراض أدوات الصيد التقليدية.

وتطرق المتحدثون إلى قصص وتجارب واقعية من حياة البحر، شكّلت جزءاً من الذاكرة الشعبية، مؤكدين أهمية تحويل هذا الإرث من ذاكرة شفاهية إلى وعي حي لدى الأجيال الجديدة.

وأوضح المدير التنفيذي لقطاع التوعية والمعرفة التراثية بالهيئة، عبدالله بطي القبيسي، أن الفعالية تترجم دور مركز تدريب التراث البحري التابع للهيئة في حماية التقاليد المرتبطة بالبحر، إذ يعمل المركز عبر برامج تدريبية وتفاعلية مكثفة على نقل المهارات والحرف التراثية إلى الأجيال الجديدة، ضماناً لاستدامة هذا الإرث العريق وترسيخه بوصفه ركيزة أساسية في وجدان المجتمع.

تويتر