«النيكوتين المفيد».. موضة خطيرة يروّج لها مؤثرون ويحذّر منها الأطباء

كما روّجت المؤثرة جيليان مايكلز، عبر برنامجها الصوتي، لفوائد النيكوتين، مدعية أنها تستخدم جرعات منخفضة منه للوقاية من مرض باركنسون ومكافحة اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط لديها، وقالت: «النيكوتين بحد ذاته ليس ساماً، بل مفيد»، مع إقرارها بضرورة استشارة الأطباء قبل استخدامه.

في المقابل، يدين خبراء طبيون هذه الحملات الترويجية. وقال الدكتور آدم ليفينثال، مدير معهد علوم الإدمان بجامعة جنوب كاليفورنيا، لصحيفة «نيويورك تايمز»: «لو كان للنيكوتين فوائد صحية فعلية، لكان المجتمع الطبي يوصي به لمرضاه».

ودخلت أكياس النيكوتين السوق الأميركية عام 2016، ولا يزال العلماء يدرسون آثارها قصيرة وطويلة المدى، وفقاً لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، التي تؤكد أنه «لا توجد منتجات تبغ آمنة، بما في ذلك أكياس النيكوتين، وينطبق ذلك بشكل خاص على الشباب والبالغين والنساء الحوامل».

ويشير المركز إلى أن النيكوتين قد يضر بنمو الدماغ، ويستمر هذا التأثير حتى سن الخامسة والعشرين، كما يزيد من خطر إدمان الشباب على مواد مخدرة أخرى في المستقبل، وقد تظهر أعراض الإدمان بسرعة حتى لدى من لم يسبق لهم استخدام منتجات النيكوتين.

كما يمكن للنيكوتين أن يرفع ضغط الدم ومعدل ضربات القلب، ما يزيد مع مرور الوقت من خطر الإصابة بأمراض القلب، وقد يؤدي إلى تصلّب الشرايين، وبالتالي زيادة احتمالات التعرض للنوبات القلبية. وتؤكد مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها أن النيكوتين قد يفاقم أيضاً أمراض القلب القائمة.

تويتر