مساحة تختصر العالم
تصوير: سالم خميس
تشكل عودة القرية العالمية، بعد توقف قصير، لحظة ينتظرها كثيرون، لأنها ليست مجرد وجهة ترفيهية، بل مساحة تختصر العالم في مكان واحد، هناك تتجاور الثقافات في مشهد واحد.. أطعمة من قارات بعيدة، وأزياء تحمل هوية شعوب مختلفة، وأصوات موسيقى تعبر الحدود من دون تأشيرة.
عودة «القرية» تحمل معنى أعمق من الترفيه، فهي تذكير بأن الثقافة قادرة على الصمود أمام الأزمات، هناك بين الأجنحة واللغات والألوان، يعود الإحساس بأن العالم مهما تباعد، لايزال قادراً على أن يلتقي من جديد في مساحة واحدة، ولو على شكل احتفال صغير بالحياة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news