كاميرات المراقبة تفضح لصاً غريب الأطوار
ألقت الشرطة الإسبانية القبض على لص اختص بسرقة مرضى المستشفيات، مستغلاً نوم المرضى أو خلو الغرف بسبب خضوع الضحايا لفحوصات طبية.
وتم توقيف اللص الذي يبلغ من العمر 62 عاماً، من قبل الحرس المدني، من غرف مستشفى توريفايخا. وهو متهم بارتكاب ثلاث سرقات على الأقل، اكتشفت بفضل تعاون شركة الأمن الخاصة بالمستشفى.
وقال موقع «أنتينا تريس» إن جميع الضحايا من المسنين الأجانب، وسرق المتهم بشكل رئيس أجهزة تكنولوجية ثمينة، مثل الهواتف المحمولة والأجهزة اللوحية. بل إنه سرق حقيبة مستلزمات طبية كان أحد الضحايا يستخدمها في علاجه.
وكشف التحقيق، الذي أجرته وحدة التحقيقات في مركز شرطة توريفايخا، عن نمط متكرر يشير إلى أن الجاني واحد. وتبين أن المشتبه به من سكان مدينة إلتشي، وله سوابق في جرائم مماثلة.
وتمكن الضباط من تحديد هوية المشتبه به بعد تحليل تسجيلات كاميرات المراقبة. وتُبرز التسجيلات شخصاً أخفى هويته بقبعة بيسبول وتظاهر باستخدام هاتفه المحمول، وهو يتجول في الممرات ويختار الغرف. كما تُظهر الصور دخوله الغرف عندما كان الضحايا غائبين أو نائمين أو يخضعون لفحوصات طبية. ثم غادر بشكل طبيعي لتجنب إثارة الشكوك، وأخفى المسروقات في سترته.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news