بعد 43 عاماً..البطل الحقيقي للمسلسل المصري «حكاية نرجس» يعثر على أهله

بعد رحلة بحث استمرت أكثر من أربعة عقود، نجح الشاب المصري المعروف بلقب «إسلام الضائع» في العثور على أسرته الحقيقية، بعدما اختُطف رضيعاً من أحد المستشفيات، في واقعة ألهمت أحداث مسلسل حكاية نرجس.

وأعلن إسلام، عبر بث مباشر على منصة «تيك توك»، تطابق نتائج تحليل البصمة الوراثية (DNA) مع والديه، مؤكداً أنه لم يعد «ضائعاً» بعد اليوم. وخلال البث، ظهر برفقة والدته المصرية ووالده الليبي، اللذين كانا يعتقدان وفاته منذ سنوات بعد إبلاغهما بذلك من إدارة المستشفى في الإسكندرية.

وكشف إسلام أن اسمه الحقيقي محمد، وأنه خضع خلال سنوات بحثه لنحو 55 تحليلاً مع أسر فقدت أبناءها، دون أن يتمكن من الوصول إلى عائلته، إلى أن جاءت النتيجة الحاسمة مؤخراً.

وأعادت القصة إلى الواجهة أحداث مسلسل «حكاية نرجس»، الذي تناول قضية اختطاف الأطفال، وساهم في تسليط الضوء على معاناة إسلام، حيث عبّر عدد من المتابعين عن فرحتهم بنهاية رحلته، معتبرين أن العمل الدرامي لعب دوراً إنسانياً في لمّ شمله بأسرته.

وشهدت مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلاً واسعاً مع القصة، وسط إشادة بالدور الذي يمكن أن تلعبه الدراما في كشف قضايا إنسانية معقدة وإعادة الأمل لأصحابها.

تويتر