شملت المراجعة الجديدة 17 دراسة تضمنت 20 ألفاً و342 مريضاً. أرشيفية

دراسة: أدوية الزهايمر «لا تُحدث فرقاً يُذكر لدى المرضى»

أظهرت مراجعة حديثة أن الأدوية التي يُزعم أنها تعمل على إبطاء تطور مرض الزهايمر لا تُحدث فرقاً يُذكر لدى المرضى، بينما تزيد من خطر حدوث تورم ونزيف في الدماغ.

ونقلت وكالة الأنباء البريطانية «بي.إيه.ميديا»، أمس، عن باحثين القول إن تأثير هذه الأدوية في المصابين بمرضَي الزهايمر والخرف في مراحلهما المبكرة، كان إما صفرياً، أو لا يُذكر من الأساس. إلا أن هناك منظمات خيرية نفت هذه النتائج، وقالت إن الخبراء حاولوا تعميم تأثير فئة كاملة من الأدوية من خلال الجمع بين تجارب فاشلة للأدوية وأخرى ناجحة أجريت أخيراً.

وترتبط الأدوية المضادة للأميلويد بالبروتين الذي يتراكم في دماغ مرضى الزهايمر، ما يؤدي إلى إزالة الترسبات وإبطاء التدهور المعرفي، لكن أستاذ علم الأعصاب في المركز الطبي بجامعة رادبود في هولندا، إيدو ريتشارد، قال إن فريقه لاحظ أن نتائج التجارب التي أجريت على مدار العقدين الماضيين غير متسقة، وشملت المراجعة الجديدة التي أجرتها مؤسسة «كوكرين»، المعنية بتنظيم معلومات الأبحاث العلمية الطبية بشكل منهجي، 17 دراسة، تضمنت 20 ألفاً و342 مريضاً. وكان معظم هؤلاء المرضى يعانون من تأخر إدراكي طفيف، ما يسبب مشكلات في التفكير والذاكرة، أو من الخرف، أو من كليهما، ويراوح متوسط ​​أعمارهم بين 70 و74 عاماً. وخلص التحليل إلى أن تأثير هذه الأدوية في الوظائف الإدراكية وشدة الخرف، بعد 18 شهراً من أخذ الدواء، «ضئيل». وقد تزيد هذه الأدوية أيضاً من خطر حدوث تورم ونزيف في الدماغ، بحسب الدراسة. وتم رصد هذه الآثار الجانبية في فحوص تصوير الدماغ، من دون أن تسبب أي أعراض لدى معظم المرضى.

الأكثر مشاركة