الكيوي… "الفاكهة المنسية" التي تخفي فوائد مذهلة

يُعدّ الكيوي من الفواكه المنسية رغم فوائده الكبيرة، فهو غنيّ بفيتامين C والألياف التي تعزز صحة الجسم، ويتميز بطعمه اللذيذ وقيمته الغذائية العالية، لكنه لا يحظى بالاهتمام الكافي مقارنة بغيره من الفواكه.

ورغم أن الكيوي غالباً ما يُتجاهل لصالح فواكه أكثر شيوعاً مثل التفاح والموز، لكنه بات يُصنّف ضمن ما يُعرف بـ”الأطعمة الوظيفية”، وهي الأطعمة التي تتجاوز قيمتها الغذائية الأساسية لتقدم فوائد صحية إضافية.

وتقول اختصاصية التغذية نيكولا لودلام راين، مؤلفة كتاب How Not to Eat Ultra-Processed, إن الكيوي "يُعد من الأبطال المجهولين في سلة الفاكهة"، مشيرة إلى أنه خيار غني بالألياف وفيتامين C والمركبات الداعمة لصحة الأمعاء.
يتميّز الكيوي بانخفاض سعراته الحرارية، إذ تحتوي الثمرة المتوسطة على نحو 40 إلى 50 سعرة حرارية فقط، إلى جانب محتوى دهني منخفض للغاية وألياف غذائية مهمة تدعم الهضم وصحة الجهاز الهضمي.

وتوفر حبتان من الكيوي قرابة الاحتياج اليومي من الألياف تقريباً، ما يجعله خياراً فعّالاً لتعزيز انتظام حركة الأمعاء.

كما يحتوي الكيوي على مجموعة من الفيتامينات والمعادن، أبرزها فيتامين C الذي قد يغطي الاحتياج اليومي الكامل أو يتفوق عليه أحياناً، إضافة إلى فيتامين K وفيتامين E والبوتاسيوم، فضلاً عن مضادات الأكسدة التي تدعم المناعة وصحة الخلايا.

الكيوي الأخضر أم الذهبي؟

يختلف النوعان في الطعم والقيمة الغذائية؛ فالكيوي الأخضر يتميّز بنكهته الحامضة ومحتواه الأعلى من الألياف، ما يجعله أكثر ارتباطاً بتحسين الهضم، بينما يميل الكيوي الذهبي إلى المذاق الحلو وقلة الحموضة، وغالباً ما يحتوي على مستويات أعلى من فيتامين C في الحصة الواحدة.

كم حبة كيوي يومياً؟

يرى خبراء التغذية أن تناول حبة إلى حبتين يومياً يُعد كمية مناسبة للاستفادة من فوائده دون الإفراط في تناول السكريات الطبيعية، مع دعم صحة الجهاز الهضمي والمناعة.

وتشير بعض الدراسات إلى أن الاستهلاك المنتظم للكيوي قد يسهم في تحسين حركة الأمعاء وتخفيف الإمساك بفضل محتواه من الألياف وإنزيم "الأكتينيدين" الذي يساعد في هضم البروتينات.

فوائد محتملة للنوم

كما توجد مؤشرات بحثية أولية على أن الكيوي قد يسهم في تحسين جودة النوم؛ بفضل احتوائه على مضادات الأكسدة ومركبات يُعتقد أنها تدعم توازن بعض النواقل العصبية المرتبطة بالنوم.

تويتر