خلافات بين نجمتي مسلسل يوفوريا الشهير تؤثر على أجوائه الاحتفالية

 

يُعرض الموسم الثالث من مسلسل Euphoria يوم الأحد، لكن يبدو أن هناك دراما حقيقية بين الممثلين أكثر مما هي عليه في المسلسل نفسه. ومن الخلافات التي يُشاع أنها مستمرة بين النجمتين زيندايا وسيدني سويني، إلى مشكلة تقاضي بعض الممثلين أجورًا أعلى من غيرهم يُفاقم التوتر.

وبحسب صحيفة "ديلي ميل"، تُعرف نجمة الإغراء الشابة سيدني سويني بين بعض الممثلين وطاقم العمل بأنها "صعبة المراس". وكشف مصدرٌ مُطّلع "عندما تكون سيدني في موقع التصوير، يكون لديها بالتأكيد الكثير من المتطلبات فيما يتعلق بما تريده وتحتاجه للعمل، وهذا قد يكون صعباً على البعض".

من جهة أخرى كشف المصدر: "كانت النجمة السمراء زيندايا تتقاضى أجرًا أعلى من سيدني بالتأكيد". الأمر الذي لم يكن سهلاً على سيدني، خاصةً وأنها الآن أكثر شهرةً مما كانت عليه سابقاً.

وقد زاد غياب سيدني وزندايا عن الأنظار في العرض الأول من حدة التكهنات. إذ شوهدت نجمة مسلسل "ذا دراما"، زندايا، وهي تُلقي تحيةً خاطفةً على هانتر وسام ليفينسون، مُبتكر مسلسل "يوفوريا"، قبل أن يُسرع فريقها بمغادرة السجادة الحمراء. كما امتنعت عن التحدث إلى الصحافة.

وانتشرت شائعات عن وجود خلاف بين زندايا وسويني عندما صرح مصدر لصحيفة ديلي ميل أن زندايا "ترفض" إجراء مكالمات صحفية للموسم القادم من Euphoria مع سيدني، وأن الممثلتين لن تظهرا بجانب بعضهما البعض.

وزعمت مصادر مطلعة أن الخلافات السياسية كانت السبب الرئيسي، وليس أي شيء حدث في موقع التصوير. فقد أثارت حملة سيدني الإعلانية المثيرة للجدل لعلامة سراويل "أمريكان إيجل"، والتي حملت شعار "سيدني سويني لديها جينز رائع"، ردود فعل غاضبة، حيث شبّهها الكثيرون بخطاب تحسين النسل وتفوق العرق الأبيض، وهو أمر انتقدته النجمة السمراء علنا واعتبرته عنصريا ومحبطا للغاية.

كما كُشف أن سيدني مسجلة كجمهوري، حيث أشاد الرئيس دونالد ترامب بإعلانها، وذلك بما  يتناقض مع موقف زيندايا السياسي، المعروفة بمعارضتها الصريحة لترامب.

ووفقًا لمصادر مطلعة، فإن هذه الآراء السياسية المتضاربة هي التي تقف وراء الصدام المزعومة.

وقالوا لصحيفة "ديلي ميل": " حتى مجرد وقوف زيدنايا بجانب سيدني على السجادة الحمراء قد يُفسر على أنه تبرير منها لآراء سيدني حول ترامب ورفضها الاعتذار عن الإعلان العنصري".

تويتر