محبو «الصديق الوفي» في دبي: كل شيء هنا على ما يرام

صورة

اكتظ أحد شواطئ دبي بمحبي «الصديق الوفي»، الذين راحوا يتنقلون بصحبة كلابهم بين البحر والمسابقات، والأكشاك التي تبيع كل ما قد يرغب فيه صاحب حيوان مدلل، في مهرجان «باركفيست» الذي شهد إقبالاً كبيراً وسط مناخ كامل بالأمان.

ووقف كلبان من فصيلة هاسكي يضعان نظارات تزلج وردية لالتقاط الصور أمام آلة تنفخ الفقاعات، تبعهما كلب تشيهواهوا يضع قبعة سومبريرو مثل صاحبه.

وفي الجهة المقابلة من الشاطئ كانت زلاجة جيت سكي تشق مياه البحر.

وقالت بوبي، وهي بريطانية تبلغ 27 عاماً وتعمل في تجارة الرموش الاصطناعية: «كل شيء على ما يرام»، وكانت تزور الفعالية رفقة كلبها من فصيلة فرينش بولدوغ.

ولها كلب آخر يعاني التهاباً في الأذن واضطر للبقاء في المنزل، وفق بوبي، بينما قالت ماريا وكانت مستلقية على كرسي برفقة كلبيها الصغيرين من فصيلة بيرو، باربي وكلاوديا، وقد ارتديا قمصاناً واقية من الأشعة فوق البنفسجية، إنها سعيدة جداً بتنظيم مثل هذه الفعاليات، وأضافت اللاتفية البالغة 35 عاماً، وهي أخصائية خصوبة، أنها تشعر «بأمان أكثر هنا من العودة إلى لندن».

وهذا الشعور شائع وراسخ بين المقيمين والأجانب في دبي، إذ قالت سارة البالغة 40 عاماً، والتي كانت ترتدي فستاناً طويلاً ونظارة شمسية وقبعة من القش، إن النزاع الذي تشهده المنطقة لم يؤثر في نمط حياتها.

تويتر