الملتقى يركز على تعزيز قِيَم الانتماء والولاء
«حياتنا بالإمارات».. قراءات في حب وطن يمضي بثقة
أكد الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش رئيس مجلس إدارة صندوق الوطن، أن ملتقى حياتنا في الإمارات، الذي ينطلق في أبوظبي، غداً، تحت شعار «قراءات في حب الإمارات»، يهدف إلى تجسيد الرؤية العميقة والحكيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، لتكون واقعاً على الأرض من خلال الملتقى الذي يُعدّ منصة معرفية وثقافية ومجتمعية حية، تُعزّز الوعي بدور الهوية الوطنية في حفظ الأوطان، وتُبرز دور القيم المشتركة في ترسيخ التماسك المجتمعي واستدامة التنمية.
وأشار إلى أن تنظيم هذه النوعية من الأحداث الثقافية والوطنية يأتي تجسيداً لرسالة وزارة التسامح والتعايش وصندوق الوطن في تعزيز الانتماء والمسؤولية الوطنية، والقيم الإنسانية الراسخة في المجتمع الإماراتي.
جاء ذلك على هامش اعتماد الشيخ نهيان بن مبارك برنامج ملتقى «حياتنا في الإمارات»، الذي تستضيفه أبوظبي، بحضور قادة فكر وثقافة ومبدعين، إلى جانب عدد كبير من الأكاديميين والنقاد وأساتذة الجامعات الإماراتية، وعدد من الناشرين والإعلاميين.
ويركز الملتقى على الاحتفاء بالإنتاج الإبداعي الإماراتي في مختلف المجالات، لاسيما الذي يحتفي بالهوية بوصفها ركناً أساسياً لقوة المجتمع وتلاحمه واستقراره، باعتباره محفزاً ومنبهاً إلى أهمية الولاء والانتماء للوطن وقيادته الرشيدة، ويضم ثلاثة أنشطة كبرى هي منطقة التفاعل المجتمعي، والجلسات الرئيسة، وحياتنا في الإمارات.
ويضم الملتقى إلى جانب الجلسة الافتتاحية جلستين رئيستين: «وطن يمضي بثقة» وتناقش دلالات كلمة صاحب السمو رئيس الدولة: «الإمارات وطن قوي بقيمه، مطمئن بقيادته، متماسك بمجتمعه»، وكذلك دور الهوية الوطنية والقيم المشتركة في تعزيز تماسك المجتمع الإماراتي واستقراره.
أما جلسة القراءات التي تحمل عنوان «في حب الإمارات»، فتتضمن قراءات مختارة من مشاركات مبادرة «حياتنا في الإمارات»، إضافة إلى نصوص أدبية وإنسانية جديدة تعبّر عن تجربة الحياة في الدولة.
وأضاف الشيخ نهيان بن مبارك أن الفعاليات تأتي تجسيداً للمعاني الحكيمة التي حملتها كلمة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، التي أكد فيها أن «الإمارات وطن قوي بقيمه»، مشدداً على أن هذا الوطن الذي تأسس على القيم الإنسانية والتعايش والتسامح، والتعاون بين الجميع، والترحيب بكل الجنسيات والألوان والأديان، يمضي بثقة وثبات في مسيرته نحو المستقبل، وأوضح أن شعار الملتقى «قراءات في حب الإمارات» يؤكد أن قوة الدولة تكمن في مجتمعها المتماسك، وهويتها الوطنية التي تجمع أبناءها وكل من يعيش على أرضها، وأن هذا الوطن القائم على القيم والإنسانية يواصل مسيرته بثقة نحو المستقبل.
ويتيح الملتقى الفرصة للمشاركين من مختلف الجنسيات والخلفيات للتعبير عن حبهم لدولة الإمارات، عبر جداريات مجتمعية تفاعلية يكتبون عليها رسائل تعبّر عن قيم الانتماء والتسامح والعيش المشترك.
كما ستضم أجنحة الملتقى جداريات بصرية تحتوي على صور ومقولات لصاحب السمو رئيس الدولة، تُجسّد القيم القيادية والإنسانية التي تقوم عليها الإمارات، إلى جانب مساحات مخصصة للمؤثرين وصنّاع المحتوى، ومنصتين للبودكاست لإجراء حوارات مباشرة حول الهوية والانتماء، إضافة إلى معرض للكتب التي تتضمن أفكارها وموضوعاتها كتابات تتحدث عن الهوية والانتماء لهذا الوطن الغالي، وكتب تتعلق بقِيَم المجتمع الإماراتي كالتسامح والتعايش والأخوة الإنسانية، بمشاركة عدد كبير من دور النشر التي تهتم بتوثيق تجربة الإمارات، بينما ستشمل المنطقة التفاعلية مناطق تصوير تعكس رموز الهوية الإماراتية، وشاشات عرض حي تنقل التفاعل والمحتوى بشكل مباشر، بما يُسهم في خلق بيئة ثقافية وإعلامية متكاملة.
ويشتمل البرنامج أيضاً على فقرة قراءات في حب الإمارات سيقدّم خلالها مشاركون نصوصاً أدبية وإنسانية تعبّر عن تجربتهم مع الحياة في الإمارات، بما يعكس تنوع الأصوات ووحدة المعنى، ويجسد مفهوم الهوية الوطنية بوصفها تجربة حيّة مشتركة، إضافة إلى تنظيم ورش متخصصة في الكتابة والتعبير، إحداها باللغة العربية، وتركز على دور اللغة بوصفها وعاء للهوية والانتماء، والأخرى باللغة الإنجليزية، وتهدف إلى تمكين المشاركين من نقل تجربة الإمارات وقيمها الإنسانية إلى جمهور عالمي.
نخبة واسعة
يستقطب «الملتقى» نخبة من السفراء وممثلي الدول، وأندية الجاليات والأكاديميين والمعلمين، والكتّاب ودور النشر، والإعلاميين والفنانين والمثقفين، واتحاد الكتّاب العرب، إلى جانب المشاركين في مبادرة «حياتنا في الإمارات»، وممثلي الجهات الحكومية، وكبار الشخصيات، والأسر وطلبة الجامعات والمدارس، في مشهد يعكس روح الإمارات الجامعة.
• 3 أنشطة كبرى في «الملتقى»: منطقة التفاعل المجتمعي، والجلسات الرئيسة، وحياتنا في الإمارات.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news