أطباء يحذرون المصابين بالسكري: انتبهوا إلى «حساسية الغلوتين»

ألم البطن والانتفاخ والإسهال والتعب المستمر من أبرز أعراض الداء البطيني. د.ب.أ

أفاد أطباء جمعية السكري الألمانية (DiabetesDE) بأن الإصابة بالسكري من النوع الأول غالباً ما تترافق مع أمراض مناعة ذاتية أخرى؛ حيث يهاجم جهاز المناعة خلايا أو أنسجة أو أعضاء سليمة في الجسم عن طريق الخطأ.

وأوضحوا أن من أمثلة الأمراض المناعية هذه الداء البطني، فبينما يُصاب 1% من عامة السكان بهذا المرض المعروف أيضاً باسم حساسية الغلوتين، تراوح هذه النسبة بين 3 و5% بين المصابين بالسكري من النوع الأول.

وعند الإصابة بالداء البطني، يتفاعل جهاز المناعة مع بروتين الغلوتين الموجود في الحبوب مثل القمح والشعير والسبانخ، ويقوم الجسم بإنتاج أجسام مضادة تهاجم بطانة الأمعاء الدقيقة.

وتتمثل مشكلة اجتماع الداء البطني مع داء السكري في أن تلف بطانة الأمعاء قد يُضعف قدرة الجسم على امتصاص الكربوهيدرات، وغيرها من العناصر الغذائية، ما يُؤدي إلى انخفاض سكر الدم ونقص التغذية.

ويمكن تشخيص الداء البطني عن طريق فحص الدم، ويُستكمل أحياناً بفحص عينة من أنسجة الأمعاء الدقيقة.

وتتمثل أعراض الداء البطني في ألم البطن والانتفاخ والإسهال والتعب المستمر وتراجع الأداء وتغير الوزن لأسباب غير معروفة.

وبمجرد تأكيد التشخيص، يتعين على المريض تجنب الغلوتين بشكل دائم مدى الحياة، ما يستلزم تغييراً جذرياً في نظامه الغذائي.

ومن المهم معرفة أنه عند استبدال الخبز والبسكويت والمنتجات المماثلة بنسخ خالية من الغلوتين في النظام الغذائي، يتعين على الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع الأول تعديل حسابات الكربوهيدرات وجرعات الأنسولين؛ لأن المنتجات الخالية من الغلوتين يمكن أن يكون لها تأثير مختلف.

. يمكن تشخيص هذا المرض عن طريق فحص الدم، ويُستكمل أحياناً بفحص عينة من أنسجة الأمعاء الدقيقة.

تويتر