تصدر اسمه «السوشيال ميديا» بعد حملة تنمر واسعة خلال تكذيبه للشائعات الممنهجة
إبراهيم فتحي يواجه التنمر والتضليل برسائل حب ووفاء «لدار زايد»
تصدر اسم صانع المحتوى، الفلسطيني إبراهيم فتحي إبراهيم، منصات التواصل الاجتماعي على مدى الفترة الماضية، وتحوّلت قصته إلى سجال واسع النطاق بعد حملة التنمر الكبيرة التي تعرّض لها، خصوصاً بعد أن كثّف في الفترة الراهنة محتواه الذي يدافع فيه عن الإمارات في وجه موجات الشائعات والتضليل الممنهجة التي تتعرّض لها من منصات مواقع مشبوهة.
طوفان التنمر الإلكتروني الذي أصاب إبراهيم، وهو شاب من أصحاب الهمم مقيم في الإمارات، بسبب مقاطع فيديو قصيرة دأب على نشرها عبر حسابه على منصة «إنستغرام»، عبّر فيها بطريقته وبعفوية وصدق وبكل بساطة عن محبته العميقة لدولة الإمارات، ولم يتراجع إبراهيم أمام عاصفة التنمر، بل قرر مواجهة هذه الحملة الغريبة بفيض من الرقي والاعتزاز، والمزيد من رسائل الحب والوفاء «لدار زايد»، مسلطاً الضوء على قِيَم التسامح والإنسانية التي شكّلت وجدانه، وأسهمت في تنمية مشاعر الانتماء والوفاء لوطنه الثاني الإمارات.
تجربة فريدة
لم يكن الحضور الرقمي لإبراهيم منذ انطلاقه على فضاءات «السوشيال ميديا» عابراً، بل جاء تتويجاً لطاقة إيجابية وإطلالة فريدة لفتت أنظار كبار المشاهير، إذ سبق أن حقق مقطع فيديو يُوثّق مصافحته لأسطورة كرة القدم، كريستيانو رونالدو، رقماً قياسياً تخطى 129 مليون مشاهدة، كما حظي إبراهيم بلقاءات مميّزة مع نخبة من أبرز النجوم، أمثال حسين الجسمي، وسعد لمجرد، ومحمد رمضان، وتامر حسني، والفنان آدم، ومحمد عساف وغيرهم، ما جذب إليه الأنظار وضاعف شعبيته، وقال إبراهيم لـ«الإمارات اليوم»: «لاشك أن التنمر الذي تعرّضت له شرس وغير مسبوق، لكن عناية الله منحتني محبة الناس، ورضا والديّ، هو ما يهون عليّ كل الصعاب».
عطاء بلا حدود
وأكّد إبراهيم اعتزازه بجذوره العميقة، وامتنانه للأرض التي احتضنته، قائلاً: «أنا فلسطيني الأصل، وهذا شرف أحمله في دمي، لكن حكايتي لم تقف عند حدود الأصل، إذ أبصرت النور والقِيَم الراقية على هذه الأرض، وأدركت تماماً جوهر دولة الإمارات، وأصالة شعبها المعطاء، خصوصاً أنني نشأت بين أشخاص لم يسألوني يوماً من أين أتيت، بل كانت أسئلتهم تنبض بالاهتمام دوماً، مثل كيف حالك؟ وماذا تحتاج؟ وكيف يمكننا أن نقف إلى جانبك؟».
وحول الدعم اللامحدود الذي قدّمته دولة الإمارات له ولاتزال، قال إبراهيم: «منحتني الإمارات بطاقة أصحاب الهمم، بما تحمله من امتيازات وتسهيلات لا حصر لها، ولم تدخر هذه البلاد جهداً في دعمي ورعايتي، ليس أنا فقط، بل كل من هم في وضعي وكل إنسان ضعيف أو محتاج، وأنا مستعد لفدائها بروحي»، وأضاف: «تعلمت هنا أن الكرامة ليست مجرد ورقة رسمية، وأن الأمان ليس حلماً بعيد المنال، وأن الإنسان من الممكن أن يجد نفسه في مكان لم يخطط أن يكون وطنه، لكنه أصبح اليوم كل شيء، بعد أن كبرت وأنا أرى العطاء يُقدم من دون مقابل، والفرص تُمنح لمن يستحق، أما القلوب فتجتمع على لغة واحدة، وهي لغة الإنسانية».
جزء من روحي
وفي سياق حديثه عن قِيَم الانتماء، كشف إبراهيم عن واقعه الأسري الموزع، مشيراً إلى أن نصف عائلته يعيش في غزة، بينما يستقر النصف الآخر هنا في الإمارات، ما يجعل من الدولة ملاذاً آمناً وحضناً دافئاً له ولأسرته، ورداً على من يحاولون تسطيح فكرة الانتماء والاستخفاف بها، قال إبراهيم: «قد ينظر البعض إلى الأمر على أنه مجرد إقامة، لكن من عاش التجربة يدرك أنها أعمق بكثير من ذلك، فهي ذكريات حفرت في الشوارع، وضحكات جمعتنا بالأصدقاء، وتعب تكلل بالعمل، وأمل يتجدد مع إشراقة كل يوم».
وأكّد إبراهيم «دولة الإمارات ليست فقط وطناً بالنسبة لي، بل جزء لا يتجزأ من روحي وكياني، ويجري حبها في عروقي. أما ولائي لها، فليس خياراً، بل واجب أعيشه بكل فخر واعتزاز، فمن هذه الأرض الطيبة أخذت قوتي، وتعلمت المعنى الحقيقي للإنجاز، ومنها انطلقت لأكون على ما أنا عليه اليوم».
وتابع «منحتني الإمارات الكثير، لذلك سأبقى دائماً حافظاً لعهدها، ثابتاً في انتمائي لها، مدافعاً عنها بقلب صادق، ورافعاً لاسمها عالياً في كل محفل».
معنى الانتماء

قال صانع المحتوى إبراهيم فتحي إبراهيم: «أعتبر نفسي ابن الإمارات، وأفتخر بذلك أشد الفخر، فدار زايد كانت ولاتزال أكثر من مجرد مكان، لقد كانت البداية، وقصة انتماء لا تكتب بحبر الأقلام، بل تحفر في سويداء القلب»، وأضاف: «قد لا يستوعب الجميع عمق هذا الكلام، لكن من استشعره يدرك تماماً أن بعض الأوطان تمنحك ما هو أكبر من مكان للعيش، فهي تهبك حياة بأكملها».
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news