فنانون مواطنون ومقيمون يتغنّون ببلد «الفخر والخير»
بكل لغات العالم.. رسائل المحبة للإمارات تغمر المنصات
مع استمرار الإمارات في ترسيخ مكانتها واحة للأمن والاستقرار وسط التوترات الراهنة، وتمسك أبنائها والمقيمين على أرضها الذين ينتمون لأكثر من 200 جنسية، بالثقة بقدرتها على تجاوز هذه المرحلة، ومواجهة التحديات والحفاظ على أمنها وسلامة أهلها، غمرت الساحة الفنية ومساحات التواصل الاجتماعي هذه الأيام، رسائل المودة والحب والولاء للإمارات، وتسابقت أسماء من داخل الساحة الفنية وخارجها، إلى طرح أعمال غنائية وموسيقية تجسد متانة الروابط الوجدانية التي تربطهم بهذا الوطن، تشارَك في صياغتها وتقديمها للساحة فنانون إماراتيون، جنباً إلى جنب مع مقيمين اتخذوا من هذه الأرض الطيبة وطناً ثانياً لهم.
ملحمة مهيبة
وفي مشهد فني مهيب يتربع على قمة هذه الأعمال، أطلقت الأوركسترا الوطنية لدولة الإمارات العربية المتحدة أخيراً عملاً موسيقياً ملحمياً تحت عنوان «رجال والله رجال»، مستوحى من قصيدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله.
وهذا العمل الذي صاغ ألحانه محمد الأحمد ووزّعه أوركسترالياً أحمد الموجي، جاء بمثابة رسالة تكريم وامتنان لـ«حماة الوطن»، على شجاعتهم وتفانيهم في الدفاع عن المواطنين والمقيمين، بينما سلط الضوء على شيم الشجاعة والإخلاص لدى أبطال الإمارات، مرسّخاً دور الفن في التعبير عن الفخر والامتنان.
«بنعدي».. شعار المرحلة
في أوقات التحديات، لا يمكن لصوت النجم حسين الجسمي الذي يعدّ نبض الشارع الإماراتي والعربي أن يغيب عن الساحة العامة، وذلك بعد أن اجتاحت أغنيته الشهيرة «بنعدي» مجدداً منصة «تيك توك» لتجسد «شعاراً للمرحلة»، بكلماتها المطمئنة التي صاغها أنور المشيري، والتي سرعان ما تحولت إلى بارقة أمل بأن الإمارات قادرة على تجاوز أي ظرف، وأن التلاحم المجتمعي والثقة بحكمة القيادة هما السبيل الأوحد لتجاوز أي أزمة بأمان وقوة.
صف واحد
وفي سياق تجارب أصوات الإمارات أيضاً، برز الفنان الشعبي محمد المطروشي بقوة في أغنية «دار الفخر»، التي تولى تلحينها بنفسه عن كلمات «راعي المعاني»، بينما عبرت الأغنية عن جاهزية أبناء الوطن واعتزازهم بقيادتهم. أما كلماتها الحماسية، فأرسلت رسالة فخر واضحة بأن الإمارات دولة منعة وقوة، وأن شعبها يقف صفاً واحداً خلف قيادته الحكيمة في كل الظروف، ما يُعزّز الروح المعنوية والجاهزية النفسية لدى كل من استمع إليها.
«مصيون الوطن»
وفي امتداد لهذا الحراك الفني المحلي الموسّع الذي عزّز الهوية الوطنية وقيم الولاء والانتماء، أطلق الفنان ماجد ناصر (المايدي)، أغنيته الجديدة «مصيون»، التي صاغ كلماتها الشاعر يعقوب النقبي ولحّنها عدنان الدوب.
ويؤكد هذا العمل ثقة أبناء الوطن بقيادته واستعدادهم للذود عن الوطن بأرواحهم، بينما شكلت رسائلها رافداً مهماً في المشهد الثقافي المحلي، ولمسة فنية تعمق ارتباط الجمهور بجذوره وهويته الوطنية.
نبض عربي موسّع
ولأن الإمارات حاضنة المواهب العربية، برز دور الفنانين المقيمين المشاركين في رسائل المحبة بقوة أخيراً، حيث أعاد نشطاء سوريون على «تيك توك»، تداول أغنية «حياك الله» الوطنية التي أهداها الفنان حسام جنيد سابقاً لشعب الإمارات والقيادة، وحظيت الأغنية بتفاعل واسع، عاكسة موقف شريحة واسعة من المبدعين العرب الذين يرون في نجاح واستقرار الدولة جزءاً من هويتهم، وفي الفن لغة قادرة على توثيق الروابط العربية الأخوية والتاريخية في أوقات التحديات.
تضامن كبير
وكنموذج يعكس صوت الجاليات الأجنبية التي تحتضنها الإمارات، برزت إسهامات الفنان الفلبيني المقيم في الإمارات رانسي كاريغما الملقب فنياً بـ«Ruwi DXB»، الذي حرص على توثيق محبته للبلد الذي أمضى فيه أكثر من عقد، واعتبره وطنه الثاني، من خلال إصدار أغنيتين متتاليتين حتى الآن، بدأها بأغنية «Thank You UAE» (شكراً الإمارات)، وصولاً إلى أحدث أعماله «Second Home» (بيتنا الثاني)، التي تجسد بصدق، حسب قوله، «مشاعر ملايين المقيمين، حبهم وامتنانهم للإمارات، عبر كلمات مؤثرة تعكس انخراطهم في بناء هذا الوطن، وحمايته ورفض أي مساس باستقراره».
علاقة وثيقة
وفي مواجهة الشائعات والسرديات المغلوطة التي تستهدف دبي والإمارات، برز دور صانع المحتوى
the Laby Boy (لاريب بت)، الذي أطلق أغنيته المصورة «نحن نؤمن بدبي» We Believe in Dubai، التي تُترجم جزءاً من رد الجميل للمدينة التي احتضنته وشكلت وجدانه، وكرد فني داعم للدولة، بينما أطلق الفنان عملاً ثانياً We Are UAE واصل به هذا المسار في التعبير عن علاقته الوجدانية الوثيقة مع البلد وأهله.
مشاعر زوجين
وفي انعكاس حقيقي لروح التسامح والتعايش، غمرت تجربة أغنية جديدة طرحها مقيم سوري وزوجته أخيراً على حساباتهما، منصات التواصل الاجتماعي، محققة تفاعلاً وانتشاراً على «تيك توك»، وتعكس الأغنية التي حرص على تداولها متابعون كثر، تجربة الزوجين الرائعة في اختيار العيش بين أحضان دولة الإمارات، وما يتمتعان به في كنفها من أمن وأمان واستقرار ورخاء، مشيدين بتعامل الدولة الراقي مع المقيمين واعتبارهم جزءاً من أبناء هذا الوطن، وكيف يقف هذا التنوع البشري الهائل لأكثر من 200 جنسية صفاً واحداً للتعبير عن انتمائهم، وتقديرهم العميق للدولة التي منحتهم الكثير.
القوة الناعمة
لا تقتصر الأغنيات على كونها أعمالاً فنية وطنية ومحاولات موسيقية متفرقة، بل تُعدّ قوة ناعمة، وخط دفاع نفسي ومجتمعي متين، فالتناغم بين الكلمة القيادية في «رجال والله رجال»، و«مصيون» والشيلة الحماسية للمطروشي، أو النبض العربي لـ«حياك الله» و«الكل إماراتي»، وصولاً إلى تجارب الأعمال الموسيقية لعدد من المبدعين الأجانب، يرسم اليوم لوحة متكاملة لسر نجاح النموذج الإماراتي في وطن قوي بقيادته وأبنائه، ومحمّي بقلوب كل من يعيش على أرضه.
• «رجال والله رجال» بمثابة رسالة تكريم وامتنان لـ«حماة الوطن».
• الفن لغة قادرة على توثيق الروابط الأخوية في أوقات التحديات.
• في أوقات التحديات لا يمكن لصوت الجسمي أن يغيب عن الساحة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news