صوت إماراتي أصيل أبدع في وصف الإبل
بخيت بن محسن المزروعي.. رحل الشاعر وإرثه باقٍ
الراحل خلّف إرثاً سيبقى شاهداً على عطائه ومسيرته الحافلة. أرشيفية
نعت الأوساط الأدبية الشاعر الإماراتي بخيت بن محسن بن حفيظ المزروعي، الذي توفي أول من أمس عن عمر ناهز الـ80 عاماً، بعد مسيرة حافلة بالإبداع الأصيل الذي عبر عن البيئة المحلية ومجتمع الإمارات بعاداته وتقاليده، كما قدّم العديد من القصائد الوطنية، ويُعد من القلائل الذين برعوا في وصف الإبل، والتعبير عن مكانتها في البيئة العربية والإماراتية.
وأكد روّاد منصات التواصل الاجتماعي أن ما تركه الشاعر من إرث سيظل باقياً في ذاكرة ووجدان الوطن.
ونعى رئيس مجلس إدارة اتحاد كُتاب وأدباء الإمارات مدير أكاديمية الشعر بأبوظبي، الدكتور سلطان العميمي، الشاعر الراحل، عبر حسابه على «إكس»، وقال: «خالص تعازينا لأسرة الشاعر بخيت بن محسن بن حفيظ المزروعي وعموم آل حفيظ الكرام وقبيلة المزاريع الكريمة، في وفاة الشاعر الذي انتقلت روحه إلى بارئها بعد مسيرة شعرية حافلة بالعطاء والإبداع. كان الشاعر من القلائل الذين أبدعوا في وصف الإبل، وله قصائد كثيرة في هذا الغرض. كما تميّز بنفسه الشعري الطويل الذي جعل عدد أبيات بعض قصائده يتجاوز الـ100 بيت».
كذلك نعى الكاتب والباحث الدكتور راشد المزروعي، عبر حسابه على «إنستغرام» الفقيد، في منشور قال فيه: «بمزيد من الحزن والأسى انتقل إلى رحمة الله تعالى الشاعر الكبير بخيت بن محسن بن حفيظ المزروعي عن عمر ناهز الـ80 عاماً. يعد الشاعر بخيت، رحمه الله، من كبار شعراء منطقة الظفرة ودولة الإمارات العربية المتحدة الأفذاذ، وبموته تفقد الساحة الشعرية أحد أبرز شعرائها الكبار، ورمزاً من رموز شعراء زمن جيل الطيبين. رحم الله الفقيد رحمة واسعة وألهم أهله وأبناءه وذويه ومحبيه وشعراء الإمارات الصبر والسلوان».
من جانبه، نشر الشاعر سالم عبيد المزروعي خبر الوفاة، ناعياً الفقيد عبر حسابه على «إكس» وقال: «انتقل إلى رحمة الله تعالى الشاعر بخيت محسن بن حفيظ المزروعي، أحد أعلام الشعر في دولة الإمارات، ومثّل صوتاً أدبياً أصيلاً أسهم بإبداعه في ترسيخ مكانة الكلمة الرفيعة وتعزيز حضور الشعر في الوجدان الوطني. وقد شكّل - رحمه الله - نموذجاً للشاعر الملتزم بقيم وطنه وتراثه، فخلّف إرثاً أدبياً سيبقى شاهداً على عطائه ومسيرته الحافلة. خالص العزاء والمواساة لأسرته وعائلته الكريمة، وللوسط الثقافي والأدبي، ولجميع محبيه، في هذا المصاب الجلل».
ولاقى المنشور تفاعلاً واسعاً من روّاد المنصة الذين أشادوا بما قدمه الشاعر الراحل من قصائد، ومنهم فهد المري الذي أشار إلى أن «وفاة الشاعر بخيت بن محسن بن حفيظ الذي تابعناه في طفولتنا خسارة للساحة الشعرية، فقد كان شاعراً أديباً مجيداً».
وعلق محمد العيناوي: «برحيله فقدنا صوتاً شعرياً أصيلاً في الإمارات. رحم الله الشاعر، وجعل ما قدمه للشعر والتراث في ميزان حسناته».
أيضاً شاركت منى بصيرة في العزاء، وقالت: «فقدنا صوتاً شعرياً أصيلاً من أصوات الإمارات التي خدمت الكلمة والتراث. عظم الله أجر أهله ومحبيه».
سلطان العميمي:
. الراحل تميّز بنفسه الشعري الطويل الذي جعل عدد أبيات بعض قصائده يتجاوز الـ100 بيت.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news