جامع الشيخ زايد الكبير في العيد... تجارب عائلية وجولات ليلية حتى الصباح

يستعد جامع الشيخ زايد الكبير لاستقبال زوّاره خلال إجازة عيد الفطر بباقة واسعة من التجارب المجانية والخدمات التي تمنح العائلات والأصدقاء يوماً مليئاً باللحظات المميزة. فمن متحف نور وسلام وتجربة ضياء التفاعلية الغامرة، إلى الجولات المجانية الممتدة على مدار الساعة، ثم جولات سُرى الليلية التي تمتد حتى ساعات الصباح، وتكتمل الرحلة في سوق الجامع الذي يقدّم خيارات واسعة للتسوّق والترفيه، مع عروض خاصة خلال إجازة عيد الفطر، تشمل مطاعم، ومنافذ بيع، وصالة ألعاب للأطفال، ليعيش الضيوف مع عائلاتهم وأصدقائهم يوماً متكاملًا يجمع بين المتعة والاكتشاف في أحد أبرز معالم أبوظبي.

تبدأ الرحلة من متحف نور وسلام، حيث ينتقل الزائر بين عروض تفاعلية ومقتنيات فنية تقدم بأسلوب عصري يلامس الحواس ويأسر الكبار والصغار. ولا ينسى المتحف الأطفال، إذ يقدم مساحة مخصّصة لهم تضم ألعاباً تفاعلية وتجارب تعليمية ممتعة، ليكتشفوا المحتوى بطريقتهم الخاصة، بينما يستمتع الكبار بعروض المتحف ومقتنياته. ويواصل الضيوف جولتهم داخل تجربة ضياء التي تأخذهم في عرض بصري بتقنية 360°، ينتقل بين الفضاء الواسع وتراث الإمارات في مشاهد تنبض بالحياة، وتضيف لمسة من الدهشة والإلهام.

وتتقدم الجولات المجانية مشهد هذه التجارب، ممتدة على مدار اليوم، يقدمها فريق متخصص بأسلوب مبسط قريب من الجمهور، يناسب مختلف الثقافات والفئات العمرية. ومن خلال مسارات مخصصة تتيح للزوّار الاقتراب من تفاصيل الفنون المعمارية، والاستماع إلى قصص وتاريخ بناء هذا الصرح الفريد، تُصاحب الفرق المتخصصة الزوار في رحلة اكتشاف ممتعة، تكشف لهم جوانب المعلم عن قرب، مع الوصول إلى مواقع لا يصلها عادة غير الملتحقين بالجولات. ومع تزامنها مع عيد الفطر، يتعرّف الضيوف إلى معاني العيد ومظاهر الاحتفال به في جولات تُقدَّم بأسلوب مشوق وشرح سلس. وتمنح هذه الجولات العائلات حرية اختيار التوقيت الأنسب لهم على مدار الساعة، ضمن تجربة تجمع بين المتعة والاكتشاف والاطلاع في آن واحد.

ويقدم سوق الجامع خيارات واسعة للتسوق والترفيه، مع عروض خاصة للعطلة، تشمل مطاعم، ومنافذ بيع، وصالة ألعاب للأطفال، ما يجعل الزيارة تجربة متكاملة تشبه ما تقدمه أبرز الوجهات الترفيهية في العاصمة. ويضم السوق أكثر من 68 وحدة تجارية، بما فيها الأكشاك الخارجية المطلة على منظر الجامع، ما يتيح للزوار قضاء ساعات ممتعة بين التسوق والراحة وتناول الطعام.

أما عشاق الزيارات الليلية، فلهم موعد مع جولات سرى الممتدة من العاشرة مساءً حتى التاسعة صباحاً، والتي تكشف تفاصيل لا تُرى خلال النهار، من الأعمال التشغيلية إلى المشاهد الهادئة التي يمر بها المكان أثناء ساعات السكون، لتضيف بعداً جديداً للتجربة.

أما «المطلّ»، فيمنح الزوار فرصة الاستمتاع بإطلالة بانورامية على الجامع من زاوية جديدة، مع كافيه قهوة متخصص، يقدم نكهات محلية بلمسة عصرية، وركن للهدايا التذكارية المصممة حصرياً لهذا المكان المميز. وتوفر المساحة أجواء هادئة ومثالية لالتقاط الصور أو الاسترخاء خلال الزيارة.

ولأن العائلات في قلب هذه التجربة، يجد الأطفال مساحاتهم المفضلة بين صالة الألعاب في سوق الجامع، وأنشطة «الدليل» التفاعلية ذات الألعاب التعليمية، ما يمنح الأهالي وقتاً مريحاً للتسوّق والاسترخاء، بينما يحظى الصغار بزيارة مرحة وآمنة تناسب مختلف الأعمار.

تجربة الجامع خلال إجازة العيد ليست مجرد زيارة، بل يوم متكامل يمكن قضاؤه ما بين الاكتشاف، والتصوير، والاستمتاع، والتسوّق، والتذوّق، وممارسة الرياضة ضمن بيئة آمنة ومريحة وسهلة الوصول لجميع الفئات.

الأكثر مشاركة