«بيغ باد وولف» يختتم فعالياته بأرقام قياسية

معرض المليون كتاب: نسخة دبي استثنائية

المعرض يسعى إلى إتاحة الكتاب والقراءة للجميع. من المصدر

أسدل معرض «بيغ باد وولف بوكس» في دبي دورته لعام 2026، التي جمعت تحت سقف واحد في مدينة دبي للاستوديوهات أكثر من مليون كتاب. وجاءت نسخة هذا العام التي انطلقت 26 فبراير الماضي واستمرت حتى 15 الجاري تحت شعار «ما وراء الضجيج»، لتجسّد مبادرة واسعة النطاق تهدف إلى جعل القراءة أكثر سهولة وجاذبية وارتباطاً بالواقع الثقافي لمختلف فئات المجتمع في دبي وخارجها.

وقال الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «بيغ باد وولف بوكس»، أندرو ياب: «سعداء بتقديم هذا العام فعالية استثنائية حققت أعلى مستويات مشاركة في تاريخ المعرض، إذ ركزت هذه الدورة بشكل متجدد على أهمية القراءة كأداة لتعزيز التركيز والتعلّم والنمو الشخصي في عالم يزداد فيه التشتت»، مشيراً إلى أن أثر الحدث لا يقتصر على حجمه الكبير، بل يبرز أيضاً الدور المحوري للكتب في تنمية الإبداع، وتشجيع التعبير، وترسيخ عادات القراءة المستدامة.

وأضاف: «القراءة هي نقطة انطلاق الأفكار، لكن الأهم هو ما يختار الأفراد القيام به بهذه الأفكار، ومن هنا جاءت مبادرات مثل (ستيج رايت) ضمن المعرض، لتشجّع المشاركين على الإبداع والتعبير ومشاركة أصواتهم. وعندما تنتقل القصة من صفحات الكتاب إلى عرض حي على المسرح، فإن ذلك يجسّد قوة القراءة كبداية حقيقية للإبداع والتأثير في الواقع».

وتابع أندرو ياب: «أظهرت تفضيلات زوّار هذا العام توجهاً واضحاً نحو كل من التعلّم المبكر والقراءة الترفيهية. وأبدت العائلات اهتماماً ملحوظاً بكتب الأطفال التفاعلية وكتب الأنشطة، ما يعكس تزايد الوعي بأهمية ترسيخ عادة القراءة في سن مبكرة والحد من الاعتماد على الشاشات. وفي الوقت ذاته، حظيت الروايات وكتب فئة اليافعين بإقبال كبير، لاسيما بين المراهقين والمهنيين الشباب، الذين أبدوا ميلاً متزايداً نحو الإصدارات المعاصرة والأعمال الأكثر رواجاً».

واستطرد: «بشكل عام، أسهم تنوّع العناوين المعروضة في تشجيع القرّاء على استكشاف مجالات وأنواع أدبية مختلفة، حيث حرص العديد من الزوّار على اكتشاف كتب جديدة وبناء مكتباتهم الشخصية، بدلاً من الاكتفاء بقوائم شراء محددة مسبقاً».

وأكد القائمون على «بيغ باد وولف»، أنه سيواصل التميّز من خلال نموذجه القائم على إتاحة القراءة للجميع، فمع أسعار تبدأ من درهمين فقط، وخصومات تصل إلى 95%، يسعى هذا النهج إلى إزالة العوائق المادية أمام القراءة، وتشجيع العائلات على تأسيس مكتبات منزلية مستدامة وتعزيز ثقافة القراءة.

أندرو ياب:

. أثر المعرض لا يقتصر على حجمه الكبير، بل يبرز الدور المحوري للكتب في تنمية الإبداع، وترسيخ القراءة المستدامة.

تويتر