3 عادات تخلَّ عنها فوراً ! لأنَّها تجعلك تبدو أقل ثقة بنفسك

الثقة بالنفس مسألة داخلية ترتبط بما يشعر به الإنسان تجاه نفسه، لكن الأبحاث الحديثة تشير إلى أن الانطباع الذي يتركه الشخص لدى الآخرين يتشكل غالباً من خلال إشارات جسدية غير واعية.

فطريقة الوقوف، ونبرة الصوت، وحتى الحركات الصغيرة أثناء الحديث، قد تعطي انطباعاً بالقوة والثقة أو على العكس تماماً.

فقد أشارت دراسات حديثة إلى أن هذه الإشارات غير اللفظية تلعب دوراً حاسماً في كيفية تقييم الآخرين لكفاءة الشخص ومكانته، حتى قبل أن ينطق بكلمة واحدة.

وفي هذا السياق، أوضح تقرير نشرته مجلة "فوربس" الأميركية أن هناك ثلاث عادات شائعة قد تجعل الشخص يبدو أقل ثقة في نظر الآخرين، حتى لو كان يشعر بثقة حقيقية في داخله.

1- تقليص المساحة الجسدية
تبدأ أولى الإشارات التي تؤثر على الانطباع العام من وضعية الجسم. فالشخص الذي يدخل غرفة وهو منكمش الكتفين، ذراعاه ملتصقتان بجسده ورأسه مائل للأسفل، يعطي انطباعاً فورياً بعدم الارتياح أو قلة الثقة. في المقابل، توحي الوضعية المنفتحة مثل استقامة الظهر، وإرجاع الكتفين للخلف، ورفع الرأس بالثقة والاطمئنان.  

2- التردد المفرط ونبرة الصوت
لا تقتصر إشارات الثقة على لغة الجسد، بل تمتد أيضاً إلى طريقة الكلام. فالتردد المفرط أو استخدام عبارات، مثل: "ربما أكون مخطئاً، لكن..." أو "هذا مجرد رأيي..." قد يضعف الرسالة التي يريد الشخص إيصالها. كما أن إنهاء الجمل بنبرة صوت تصاعدية كما لو كانت سؤالاً قد يجعل المتحدث يبدو وكأنه يبحث عن تأكيد من الآخرين. وأشارت دراسة نُشرت في دورية إدراك المستمع إلى أن هذا الأسلوب قد يؤدي إلى اعتبار المتحدث أقل ثقة أو أقل سلطة.

ونصح الخبراء باستخدام ما يُعرف بالأسلوب التقريري، أي عرض الفكرة بوضوح ثم دعمها بالأدلة، مع الحفاظ على وتيرة كلام هادئة ومدروسة، إذ تُفسر السرعة المفرطة في الحديث غالباً على أنها توتر.

3-التململ القلق
عندما يشعر الإنسان بضغط اجتماعي، قد يقوم بسلوكيات لا إرادية تهدف إلى تهدئة نفسه، مثل العبث بالخاتم أو الساعة، أو لمس الوجه أو الرقبة، أو تعديل الملابس باستمرار.

لكن دراسة نُشرت عام 2021 في دورية Scientific Reports تشير إلى أن هذه الحركات الصغيرة قد تُشتت انتباه المستمعين وتُضعف تأثير الرسالة التي يحاول المتحدث إيصالها.

فبدلاً من التركيز على الكلمات، يبدأ عقل المتلقي في ملاحظة هذه الحركات وربطها بالقلق أو التوتر، ما قد يقلل من الانطباع العام بالثقة.

واقترح الخبراء تجربة ما يُعرف بقاعدة الثلاث ثوانٍ، أي التوقف بثبات لبضع ثوانٍ قبل بدء الحديث أو بعد إنهاء جملة، إذ يُفسر هذا الثبات غالباً على أنه هدوء وثقة.

 

 

تويتر