نظّم مجلساً رمضانياً بمشاركة ممثلي المجالس في الدولة
«شباب دبي للإعلام» يناقش دور الإعلام في إبراز المبادرات وتعزيز حضورها المجتمعي
نظّم «مجلس شباب مؤسسة دبي للإعلام» المجلس الرمضاني الإعلامي للشباب، بمشاركة نخبة من ممثلي المجالس الشبابية في دولة الإمارات، وذلك في إطار جهود المؤسسة الهادفة إلى تعزيز الحوار بين الشباب، وتمكينهم من تبادل الخبرات والتجارب، واستعراض سبل تطوير المبادرات الشبابية وإبرازها إعلامياً، بما يسهم في دعم مسيرتهم، ويعزز حضورهم في مختلف القطاعات.
وشكل اللقاء، الذي عقد في مقر المؤسسة وسط أجواء تعكس روح التلاقي والتواصل التي تميز الشهر الفضيل، منصة حوارية مفتوحة، جمعت عدداً من الشباب الإماراتي من مختلف الجهات والمؤسسات. وتناول المشاركون خلاله مجموعة من القضايا المرتبطة بدور الإعلام في دعم مبادرات الشباب، إلى جانب مناقشة التحديات التي تواجههم في إيصال أفكارهم ومشاريعهم إلى المجتمع، فضلاً عن استكشاف فرص التعاون والشراكات بين المجالس الشبابية لإطلاق مبادرات مشتركة تدعم خدمة المجتمع وتعزز أثرها الإيجابي.
وأكد رئيس مجلس شباب مؤسسة دبي للإعلام، عبدالعزيز الجسمي، أن تنظيم هذا اللقاء يعكس حرص «دبي للإعلام» على توفير مساحة للحوار وتبادل الأفكار بين الشباب، وتعزيز التعاون بين المجالس الشبابية وتطوير مبادرات مشتركة تنسجم مع رؤية القيادة الرشيدة في دعم الشباب وتمكينهم، وترسيخ دورهم في المجتمع، وإشراكهم في صناعة المستقبل. وأشار إلى أن المجلس الرمضاني الإعلامي للشباب يمثل خطوة أولى نحو بناء شبكة تعاون واسعة بين المجالس الشبابية في الدولة، بما يتيح إطلاق مبادرات مشتركة تسهم في إبراز حضور الشباب في المشهد الإعلامي والمجتمعي، انطلاقاً من إيمان مؤسسة دبي للإعلام بأهمية الإعلام بوصفه شريكاً أساسياً في دعم الطاقات الشابة وإبراز قصص نجاحهم.
وتناول المجلس الرمضاني الإعلامي للشباب خلال جلساته عدداً من المحاور النقاشية، من أبرزها محور «دور الإعلام في إبراز مبادرات الشباب». وشارك في النقاش الإعلامية الإماراتية مارية بن كرم، وصانعة المحتوى في «دبي للإعلام» جواهر أحمد، وشيخة علي من هيئة تنمية المجتمع، حيث أكدوا أهمية توفير منصات إعلامية قادرة على نقل قصص نجاح الشباب إلى المجتمع، وتسليط الضوء على مبادراتهم في مختلف القطاعات، إلى جانب توظيف المنصات الإعلامية والرقمية لدعم المبادرات الشبابية، وتوسيع نطاق وصولها إلى مختلف فئات المجتمع، بما يحفز الشباب على الابتكار والمبادرة.
ومن جهة أخرى، شارك ماجد بن زوبع، رئيس «مجلس نافس للشباب»، ومحمد العجماني من مجلس وزارة الصحة، وعابد الشاعر من مجلس بلدية دبي، في نقاشات محور «التحديات التي تواجه الشباب في إيصال صوتهم» في ظل التطور المتسارع للإعلام الرقمي وتعدد المنصات الإعلامية. وتطرق المشاركون إلى أبرز التحديات التي تواجه المجالس الشبابية في التعريف بمبادراتها والوصول إلى الجمهور المستهدف، كما استعرضوا تجاربهم في العمل الشبابي والمجتمعي، وأكدوا أهمية التعاون بين المؤسسات لدعم حضور المبادرات الشبابية في المجتمع.
في المقابل، شهد محور «المبادرات الإعلامية والبرامج التي يمكن إطلاقها لدعم الشباب وتمكينهم إعلامياً» مشاركة كل من إيمان أحمد من مجلس هيئة كهرباء ومياه وغاز الشارقة (سيوا)، وموزة المنصوري من مجلس شباب شركة SAP، وأسماء آل علي من «دبي للإعلام»، حيث قدمن مجموعة من الرؤى والأفكار حول توظيف التقنيات الحديثة والمنصات الرقمية، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي والتقنيات المستقبلية، في تطوير مبادرات إعلامية يقودها الشباب.
وضمن محور «التعاون والشراكات الشبابية»، استعرضت عائشة النعيمي من مجلس شباب شركة SAP فرص التعاون مع شركات التكنولوجيا لإطلاق مبادرات شبابية في مجالات الذكاء الاصطناعي، فيما تناول عمران الحوسني من مجلس شباب شركة &e دور شركات الاتصالات في دعم الشباب وتمكينهم من المشاركة في المشاريع الرقمية والابتكارية. كما شهد المجلس طرح عدد من الأفكار والمبادرات الهادفة إلى توسيع مجالات التعاون بين المجالس الشبابية، من بينها تطوير محتوى إعلامي رقمي مشترك، وتنظيم تغطيات إعلامية للفعاليات الشبابية، إضافة إلى استضافة أعضاء المجالس الشبابية في البرامج الإعلامية المختلفة لإبراز مبادراتهم وتجاربهم ومساهماتهم في دعم مسيرة التنمية في الدولة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news