تراهن على قضايا المجتمع وتشهد زخماً في العدد والمحتوى
المسلسلات الإماراتية في رمضان.. حكايات الطيبين تخطف الأنظار
يشهد الموسم الدرامي لرمضان هذا العام حضوراً بارزاً للدراما الإماراتية، سواء من حيث العدد أو المحتوى الذي تقدّمه، عبر مجموعة من المسلسلات المتميزة التي تتنوع في ما تطرحه من أفكار وقضايا، وتناقش قصصاً من المجتمع، كما تتنوع بين الأعمال الاجتماعية والتشويق والكوميديا التي تعتمد على المواقف والمفارقات.
وبشكل عام، يمثل المجتمع وقضاياه الرهان الأبرز للأعمال الإماراتية هذا العام، بما يعكس تماشيها مع «عام الأسرة».
«ترند» جابر نغموش
وكعادته، استطاع الفنان جابر نغموش أن يجد طريقه إلى قلوب المشاهدين مع بداية عرض مسلسل «ترند»، الذي يعود من خلاله النجم الإماراتي إلى الواجهة، وسرعان ما أصبح «ياقوت» - الذي يجسد شخصيته نغموش، وما يمر به من مواقف متعددة مع مجموعة من أصدقائه المتقاعدين وجيرانه، ليطرح من خلالها العديد من القضايا الاجتماعية المعاصرة في قالب كوميدي خفيف - موضوعاً لتعليقات رواد منصات التواصل الاجتماعي.
وأعربوا عن إعجابهم بالأسلوب التلقائي الذي تميز به النجم الإماراتي في أعماله، والذي يُعيدهم لـ«جيل الطيبين»، وما اتسموا به من بساطة وصدق وتلقائية، وفي الوقت نفسه يعبر عن الواقع الحالي بمواقف يمكن أن يتعرض لها المشاهد خلال حياته اليومية.
«وديمة وحليمة»
ويواصل الجزء الخامس من المسلسل الإماراتي الكوميدي «وديمة وحليمة»، مسيرة النجاح التي حققتها المواسم السابقة منه، خصوصاً في ظل تراجع مساحة الكوميديا في الخريطة الدرامية لرمضان هذا العام.
إلى جانب تمسك العمل بطابعه المحلي القريب إلى القلب، وتقديمه لفترة الثمانينات عبر مغامرات وديمة وحليمة ومشاحناتهما الطريفة التي لا تنتهي، وهو ما يسهم في تقديم شكل المجتمع في تلك الفترة للأجيال الجديدة، وتعزيز قيم الترابط المجتمعي.
والعمل من إخراج عادل إبراهيم وتأليف جاسم الخراز، وبطولة سعاد علي، وملاك الخالدي، ومرعي الحليان، وأحمد عبدالرزاق، وأمل محمد.
«تيتانيك الخليج»
أيضاً من الأعمال الإماراتية التي لفتت انتباه الجمهور مسلسل «دارا» الذي يطرح مأساة غرق السفينة «دارا»، التي أطلق عليها «تيتانيك الخليج»، في ستينات القرن الماضي.
وأثار العمل جدلاً حول فكرة تقديم أعمال فنية مرتبطة بوقائع وأحداث تاريخية، وهو جدل يرتبط بالفرق بين توثيق الحدث وبناء عمل فني يقدّم حدثاً تاريخياً في صيغة درامية، بما يتطلبه ذلك من تدخل أدبي وفني.
وكذلك كانت العناصر الفنية للعمل مثل التصوير والإضاءة موضع إشادة من المشاهدين. ويشارك في بطولته الفنانون: بدر حكمي، وميرة المدفع، وجاسم الخراز، وعبدالله بن حيدر، وإخراج الأسعد الوسلاتي.
تشويق «33»
وبرز مسلسل «33» في سباق هذا العام بفضل قصته المشوقة وفكرته غير التقليدية التي تدور حول عائشة التي تتعرض لغيبوبة طويلة استمرت 33 عاماً، وعندما تفيق تجد نفسها أمام واقع مختلف، سواء على صعيد حياتها الشخصية أو المجتمع. ومع تتابع الأحداث، تحاول استعادة توازنها والاندماج مجدداً داخل أسرتها، وهو ما ينتج عنه العديد من الصراعات الإنسانية والمواقف التي تكشف حجم التحولات التي شهدها المجتمع خلال هذه الفترة الطويلة. والعمل من إخراج عامر فهد، وسيناريو وحوار الكاتبة غادة عبدالعال، وإنتاج «رووتس ستديوز» للمنتج ياسر حارب، وبطولة هيفاء حسين، وعمر الملا، ومرعي الحليان.
«لحظات مسروقة»
وعبر قصة حقيقية، لفت مسلسل «لحظات مسروقة» الأنظار، وهو ينتمي إلى فئة الدراما الاجتماعية التي تتناول قضايا مهمة تمس بنية الأسرة، والعلاقات الإنسانية وما تتسم به من تشعب وتعقيد، حيث يمكن أن يصبح الإنسان سبباً في تعاسة أقرب الناس إليه، وهو يعتقد أنه يحميهم ويحقق لهم الأفضل.
ويجمع المسلسل نخبة من نجوم الخليج والعالم العربي، منهم: أحمد الجسمي، وسميرة أحمد، وهيفاء حسين، وحبيب غلوم، ومحمد الدوسري وآخرون، وهو من تأليف أنفال الدويسان، وإخراج أحمد البنداري.
إنتاج مشترك

يمثل مسلسل «البخت»، وهو عمل درامي اجتماعي بإنتاج إماراتي - مصري مشترك، تجربة مختلفة عبر الجمع بين الفنان الإماراتي مروان عبدالله صالح ونخبة من النجوم المصريين منهم: نسرين أمين، وأحمد عبدالعزيز، وعبير صبري، وأحمد وفيق، ومجدي كامل.
ويعكس العمل - وهو من تأليف حسام موسى، وإخراج معتز حسام - توجه الدراما الإماراتية نحو الانفتاح على التجارب العربية المختلفة، مع الحفاظ على الهوية المحلية. وتميز العمل بتشابك خيوطه الدرامية وتعدّد شخصياته وغموض بعضها.
• «وديمة وحليمة» يواصل مسيرة النجاح التي حققتها المواسم السابقة منه، خصوصاً في ظل تراجع الكوميديا في الخريطة الدرامية.
• مشاهدون أعربوا عن إعجابهم بالأسلوب التلقائي الذي تميز به جابر نغموش، والذي يُعيدهم لـ«جيل الطيبين» في عمله الجديد.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news