"ابنها المفضّل ذو العيون الزرقاء" قتلها بمطرقة على رأسها وترك جثتها تتعفن في البيت

صورة

 أظهر فيلم وثائقي جديد الأدلة التي كشفت الجريمة البشعة التي ارتكبها ديل مورغان بحق والدته جوديث ريد، والتي قضت معظم حياتها في رعاية الآخرين.

واكتشف التحقيق أن مورغان، البالغ من العمر 43 عاما حينها، قام بضرب والدته البالغة 68 عاما بمطرقة في ديسمبر 2020، وبقي يعيش مع جثتها لمدة شهرين في شقتها بمدينة بيمبروك دوك البريطانية.

وأبلغت الشرطة بالحادثة في 20 فبراير 2021 بعد أن أثار الجيران قلقهم بسبب ترك نافذة الشقة مفتوحة طيلة الشتاء، وغياب جوديث عن الأنظار لأشهر.
وبعد اقتحام الشقة، عثر على جثة جوديث ملقاة على السرير، مغطاة الرأس بكيس مربوط بحبل، وقد بدأت تتعفن، بينما أظهرت الفحوص إصابات متعددة في الرأس وعلامات دفاع على يدها اليسرى.

وأظهر التحليل الجنائي أن الضحية كانت مجبرة على الركوع أثناء الهجوم، ما أشار إلى العنف الشديد الذي تعرضت له.

وتعرضت جوديث لكسر في الجمجمة ونزيف داخلي، ووجدت المطرقة المستعملة في الجريمة مغطاة بالدم والشعر.

وسلط الوثائقي الضوء على تفاصيل حياة جوديث قبل الجريمة، حيث كانت مصابة بأمراض مزمنة تزيد من مخاطر كورونا، وكان مورغان قد أصبح مقدم رعايتها بعد عملية في قدمها في أكتوبر 2020.

وأكدت الشهادة أن العلاقة بين الأم وابنها كانت قوية، فقد تشاركا حب الموسيقى والغيتار، وكانت جوديث تعتبره "ابنها المفضّل ذو العيون الزرقاء" وتعجب به بشدة، بينما كان مورغان شخصية محبوبة في المجتمع وعند الأصدقاء.

وأوضحت مصادر قريبة من الضحية أن جوديث كانت تعيش بمفردها لمدة سبع سنوات قبل انتقال ابنها للسكن معها، وكانت اجتماعية وتحب التحدث مع الجيران وزيارة التجمعات الموسيقية.

وبعد أن لاحظت جارة الضحية تغيرات في سلوك الابن، وارتفعت مخاوفها مع الشتاء وارتفاع إصابات كورونا، فتواصلت مع الشرطة بعد أن لم تعد تستطيع الوصول إلى جوديث.

وأدى التدقيق الجنائي إلى كشف أن مورغان استغل والدته ماليا وعاطفيا، وأساء استخدام أدوية كانت موصوفة لها، كما أظهرت التحقيقات تاريخه الطويل مع مشاكل الصحة النفسية وتعاطي الممنوعات.

وكشفت آخر مذكرات جوديث بتاريخ 2 ديسمبر 2020 عن فترة زمنية تؤكد أن مورغان عاش مع جثتها لمدة شهرين تقريبا قبل اكتشاف الشرطة للأمر.

واعترف مورغان بارتكاب الجريمة، وحكم عليه بالسجن لمدة 21 عاما وستة أشهر، ليكون مثالا صارخا على الانحراف العائلي والخيانة المروعة للأمانة الأسرية.

 

 

تويتر