600 ساعة بلا تدخين في رمضان .. فرصة المدخنين للإنسحاب من العلاقة

يوفر شهر رمضان فرصة مهمة للمدخنين لبدء الإقلاع تدريجيا عن هذه العادة المؤذية لأجهزة الجسم الحيوية، إذ يمتنع الصائم عن التدخين لمدة تصل إلى نحو 20 ساعة يوميا، من بينها 13 ساعة من الصيام و7 ساعات من المعدل الطبيعي للنوم، وبالتالي فإن ما يتبقى للمدخن هو 4 ساعات يوميا، وهي فرصة مثالية تتاح للمدخن في كل عام حين يمتنع 600 ساعة عن التدخين في شهر رمضان لكي ينسحب من هذه العلاقة المؤذية مع السجائر، حيث أن المدخن لديه 4 ساعات فقط لكي يواجه بها إدمان الجسم على التدخين.

ويؤكد مختصون أن شهر رمضان المبارك يتيح للمدخن 600 ساعة خلال 30 يوما من أصل 720 ساعة في هذا الشهر للإقلاع تدريجيا عن التدخين، حيث تشير الدراسات إلى أن شهر رمضان تحديدا يساعد المدخن على الإقلاع عن التدخين بنسبة 5 مرات عن الأيام العادية. و هو ما أكده تقرير للصحة العامة البريطانية أوضح أن التوقف عن التدخين لمدة شهر كامل، من شأنه أن يزيد فرص الشخص المدخن في الإقلاع النهائي عن التدخين 5 مرات عن الأيام العادية.

و لا يقتصر تأثير  التدخين على الجهاز التنفسي فقط، إنما يؤثر على أعضاء الجسم كافة، ويؤدي إلى عدة أمراض خطيرة من بينها تصلب الشرايين والذبحة الصدرية وتليف الكبد والسرطان.

و يتسبب التدخين بعد الإفطار مباشرة بمشاكل صحية خطيرة، وخصوصا بعد ساعات طويلة من الصيام مثل جفاف الحلق، مما يزيد من احتمالية حدوث تهيج في الأغشية المخاطية للفم ويزيد من احتمالية حدوث الفطريات الفموية، كما يؤدي إلى تسارع في نبضات القلب وتهيج في القصبات الهوائية، وخصوصا عند الأشخاص الذي يعانون من أمراض تنفسية مزمنة.

كما يقلل التدخين بعد ساعات طويلة من الصيام، من نسبة الأكسحين في الجسم بشكل مفاجئ، ويؤدي إلى رفع نسبة ثاني أكسيد الكربون ليؤدي إلى شعور بالدوار والصداع، وقد يؤدي ذلك إلى زيادة احتمالية الإصابة بنوبات الربو ونوبات الانسداد القصبي المزمن ويرفع من احتمالية حدوث الجلطات القلبية.

تويتر