امرأة تعثر على سيارة نادرة في كراج العائلة محفوظة منذ ثلاثين عاماً
ظلت سيارة بريطانية نادرة حبيسة الحظيرة لأكثر من ثلاثين عامًا، حتى أخرجتها المرأة التي ورثتها من مخبئها بأوراقها الأصلية سليمة.
وتعتبر سيارة جينسن إف إف موديل 1969، واحدة من أقل من 200 سيارة صُنعت على الإطلاق، ولم تُقد منذ أوائل التسعينيات بعد أن حُفظت بهدوء في مرآب جاف عقب وفاة مالكها الأصلي، إس. تي. بيكارد. وعلى مدى أكثر من ثلاثة عقود، بقيت السيارة على حالها تمامًا، دون ترميم أو إعادة طلاء أو تعديل، مما يجعلها سيارة نادرة للغاية.
وستُعرض السيارة النادرة في مزاد علني، حيث تستعد دار مزادات "آيكونيك" لعرضها للبيع في وقت لاحق من هذا الشهر.
ويُقال إن مالكها كان يقودها عصر كل جمعة لتفقد مواقع المحاجر التي كان يملكها ويديرها في ستافوردشاير، قاطعًا بها حوالي 60 ألف ميل. وتم شراء السيارة في عام 1973، وبعد وفاة صاحبها في منتصف التسعينيات، وُضعت مباشرةً في مخزن، حيث بقيت هناك منذ ذلك الحين.
والآن، تملكها ابنة بيكارد، التي ورثتها بعد وفاة والدها. وبحلول وقت انتقال ملكيتها إليها، كانت السيارة قد رُكنت ولم تُقد منذ ذلك الحين. وعلى الرغم من تراكم الغبار عليها على مر السنين، لا يزال تصميمها الداخلي سليمًا وأصليًا، وحجرة المحرك كاملة ولا تزال تحمل أرقامًا متطابقة، وتحتفظ السيارة بمفاتيحها الأصلية وكتيباتها ووثائقها.
ومن بين الأوراق الموجودة فاتورة البيع الأصلية، ودفتر تسجيل السيارة، وملف سجلات صيانة جينسن، مما يوفر نظرة نادرة ومفصلة على العناية الفائقة التي حظيت بها السيارة على المدى الطويل قبل أن تختفي من الطرق.
وكانت جينسن إف إف واحدة من أكثر السيارات طموحًا من الناحية التقنية في عصرها. وكانت أول سيارة إنتاجية عالية الأداء في العالم مزودة بنظام دفع رباعي ونظام فرامل مانعة للانغلاق.
ويُعتبر هذا الطراز اليوم من أهم سيارات GT البريطانية في ستينيات القرن الماضي، إذ يقول جو واتس، أخصائي السيارات في دار مزادات Iconic Auctioneers: "تُذكّرنا سيارة جينسن FF هذه بأهمية السيارات التي تُعثر عليها في المرائب. من النادر جدًا أن نرى طرازًا بهذه الأهمية يبقى سليمًا طوال هذه المدة، وبهذا القدر من التوثيق."
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news