«فنون الفروسية الأميرية» تحتفي بالسنة الصينية الجديدة

برنامج الاحتفالية أضاء على الحصان رمزاً للانضباط والإتقان والقوة. من المصدر

بعد ثلاثة أيام حافلة بالعروض، اختتمت مدرسة أبوظبي للفنون الفروسية الأميرية بنجاح، أمس، مبادرتها الثقافية التي أقيمت احتفالاً بـ«عام الحصان» في التقويم الصيني.

ونُظمت الفعاليات، بالتعاون مع سفارة دولة الإمارات في جمهورية الصين الشعبية، بمقر المدرسة بجزيرة الجبيل في أبوظبي، وسلطت الضوء على عمق وحيوية الحوار الثقافي بين الدولتين، كما مثّلت منصة للتواصل الإنساني والمشاركة المجتمعية والدبلوماسية الثقافية برؤية مستقبلية.

وقال سفير دولة الإمارات لدى الصين، حسين بن إبراهيم الحمادي: «يعكس الاحتفال بـ(عام الحصان) متانة العلاقات الإماراتية الصينية، حيث يبرز دور التبادل الثقافي في تعميق علاقات التعاون والتفاهم المشترك، وتعزيز التواصل بين شعبي البلدين من خلال الاحتفال بالتراث والقيم المشتركة».

وجسّد الاحتفال بـ«عام الحصان»، من خلال الفروسية، تطور العلاقات بين دولة الإمارات والصين نحو شراكة تقوم في أحد جوانبها على التواصل الإنساني والتبادل الثقافي المباشر، وعلى امتداد أيام الفعالية فتحت مدرسة أبوظبي للفنون الفروسية الأميرية أبوابها أمام العائلات، والفنانين، وعشاق الفروسية، والمهتمين بالشأن الثقافي، للمشاركة في تجارب غنية عكست القيم المشتركة وأسهمت في تعزيز التعلم والحوار الثقافي بين البلدين.

وقدّم البرنامج تجربة ثقافية متكاملة أبرزت مكانة الحصان عبر العصور، مستلهمة روايات تراثية وكونية من علم الفلك الصيني وإرث الصحراء في منطقة الخليج العربي، كما تضمن ورشاً إبداعية، وتجارب إعداد الشاي، وعروض أداء، إلى جانب رقصة الأسد التقليدية في الصين وفن العيّالة الإماراتي.

وفي محطته الختامية، سلّط البرنامج الضوء على الحصان رمزاً للانضباط والإتقان والقوة، عبر تجارب فنية تفاعلية تُوّجت بعرض «الفروسية: العودة إلى الجذور»، وهو العرض المميز لمدرسة أبوظبي للفنون الفروسية الأميرية، والذي يعبر عن العلاقة العميقة بين الفارس والحصان عبر الثقافات والقرون، مقدّماً التراث في صورة حية تجمع بين الحركة والأداء الفني الرفيع الذي يجمع بين الانضباط والجمال.

تويتر