عمرها 2000 سنة.. العثور على لوحات نادرة بألوانها الأصلية
كشفت أعمال الترميم في فيلا بوبايا الرومانية قرب بومبي، عن لوحات جدارية نادرة لاتزال تحتفظ بألوانها الزاهية رغم مرور نحو 2000 عام على دفنها تحت رماد بركان فيزوف.
وسُمِح للزوّار، الخميس الماضي، للمرة الأولى منذ بدء أعمال الترميم، بدخول فيلا بوبايا، القصر الفخم الذي يعود إلى روما القديمة ودمره ثوران بركان فيزوف عام 79 ميلادي.
وكانت الفيلا موطناً لبوبايا سابينا، الزوجة الثانية للإمبراطور نيرو التي يعتقد بعضهم أنه قتلها لاحقاً، وكانت قيد الترميم وقت وقوع الثوران البركاني.
وقالت مديرة الموقع الأثري القريب من نابولي، أريانا سبينوزا: «من المهم ونحن على وشك الانتهاء من الترميم أن نعيد فتح الفيلا للزوّار»، ووصفت كل عملية تنقيب بأنها مفاجأة، إذ كانوا يتوقعون العثور على بعض اللوحات الجدارية، لكن المفاجآت التي ظهرت فاقت التوقعات بكثير، خصوصاً الألوان النابضة بالحياة التي بدت كما لو كانت قد رُسمت للتو.
وعُثر على أحدث الاكتشافات في أقدم أجزاء المكان الذي يعود إلى منتصف القرن الأول قبل الميلاد، ومن بينها أرجل طائر رشيق تظهر على خلفية إفريز أصفر (شريط زخرفي بارز يشكل حسب صورة هندسية معينة على جدران المباني)، وطاووس يكاد يكون مكتملاً باستثناء رأسه.
وعُثر على الطاووس في الصالون الرئيس ذي الجدار العاكس، وهو أكثر غرف الفيلا إثارة للإعجاب.
وما يميّز اللوحات الجدارية المكتشفة، التي تصور الطيور والأسماك والفواكه، ليس فقط تفاصيلها المعقدة، بل ألوانها الأصلية التي لم تمس.
واكتشفت فيلا بوبايا مصادفة أواخر القرن الـ16 أثناء بناء قناة مائية، وبدأت أعمال التنقيب فيها خلال القرن الـ18. وفي 1974، عثر المنقبون على مبنى ثانٍ قريب عُرِف باسم «فيلا ب»، لكنه لايزال مغلقاً أمام الجمهور.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news