أصحاب المطاعم البريطانية غاضبون من عصابات منظمة تسرق زيت الطهي المستعمل

 

 

أعلنت شرطة اسكتلندا أن عصابات الجريمة المنظمة تستهدف محلات بيع السمك والبطاطا المقلية، ومطاعم الوجبات السريعة، والمطاعم الأخرى لسرقة زيت الطهي المستعمل ومن ثم بيعه مجددا.

وغالباً ما يُترك هذا الزيت في حاويات خارج المحلات ليتم نقله وإعادة تدويره لاستخدامه المحتمل كوقود حيوي، وهو وقود متجدد يُستخدم في وسائل النقل مثل الحافلات والجرارات، إذ تشير إحصاءات الحكومة البريطانية إلى أن حوالي 70% من الوقود الحيوي المُنتج في المملكة المتحدة يُصنع من زيت الطهي المستعمل.

وفي جميع أنحاء اسكتلندا، تم الإبلاغ عن 178 حادثة سرقة زيت طهي بين شهري أبريل وأكتوبر من العام الماضي. وتختلف الأسعار المدفوعة لموردي الطعام مقابل الزيت حسب الكمية المتاحة للتجميع وجودته، ولكن وفقاً لخبراء القطاع، قد يحصل المطعم على حوالي 30 بنساً (أقل من دولار) للتر الواحد.

وفي المتوسط، تُكلف سرقات زيت الطهي المستعمل الخزانة البريطانية 25 مليون جنيه (34  مليون دولار) إسترليني سنوياً من الرسوم الجمركية الضائعة. وأفادت شرطة اسكتلندا أن إجمالي الخسائر التي تكبدتها شركات تقديم الطعام العام الماضي بلغ حوالي 20 ألف جنيه إسترليني  (27 ألف دولار) .

ويُباع الزيت المستعمل في كثير من الأحيان لشركات إعادة تدوير الزيوت المرخصة، والتي بدورها تُصنّع منتجات مثل وقود الديزل الحيوي، الذي ازداد انتشاره بشكل ملحوظ مع تطور التكنولوجيا في مجال إنتاج الوقود."

وصرح غرانت كرانستون، الشريك في ملكية مطعم هيلتون ، لبرنامج "بريكفاست" على إذاعة "بي بي سي اسكتلندا"، أنه تلقى تنبيهاً بشأن خطر السرقات في المدينة من خلال مقال صحفي. وقال: "راجعت كاميرات المراقبة ولاحظت أن حاوية الزيت المستعمل قد نُقلت قليلاً، فاستغربت الأمر. ثم عدت بالفيديو حوالي 30 دقيقة، فوجدت شخصاً يسرق الزيت المستعمل."

وقال أندرو كروك، رئيس الاتحاد الوطني لبائعي السمك والبطاطا المقلية : "أعتقد أن هذه مشكلة كبيرة على المستوى الوطني، حيث تتراوح تكلفة البرميل الواحد بين 30 و40 جنيهًا إسترلينيًا  (40-50 دولار) ، إذا كنت تتجول ليلًا وتستهدف 10 محلات بانتظام، فهذا يُعدّ دخلًا جيدًا".

 

تويتر