أمسيات حافلة بقصص من المصحف الأزرق وتجارب تراثية
متحف زايد الوطني يعبق بنسائم الشهر الفضيل و«الذكريات»
فعاليات المتحف في شهر رمضان تلبي تطلعات جميع الفئات العمرية. من المصدر
انسجاماً مع عام الأسرة في دولة الإمارات، وعلى مدار شهر رمضان المبارك، يستضيف متحف زايد الوطني، المتحف الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، برنامج «أمسيات رمضانية في متحف زايد الوطني»، سعياً إلى تعميق الوعي بمعاني الشهر الفضيل.
ويتضمن البرنامج مجموعة من الفعاليات الثقافية والتجارب المتنوّعة للمطاعم والمقاهي المؤقتة والدائمة، ويستند إلى الموروث الثقافي الإماراتي، معززاً مفاهيم الحضور والتأمل والتواصل من خلال تجارب مشتركة تجمع العائلات وأفراد المجتمع.
وتنظم الأمسيات الرمضانية من الساعة 8:30 مساءً حتى منتصف الليل حتى يوم 20 من الشهر المبارك، حيث تُضاء مساحات متعددة في المتحف بتجارب مستوحاة من التراث، تشمل عروضاً حية، وجلسات سرد قصصي، وعروض أفلام مختارة، إلى جانب ألعاب تقليدية، وألغاز شعرية، وورش عمل تفاعلية يقودها شباب إماراتيون.
وتتضمن العروض: مسرح الظلال: حين يطل القمر، ومجلس جدي، وتجارب سرد قصصي مستوحاة من المصحف الأزرق، إلى جانب أنشطة تحرّي الهلال ورصد النجوم في حديقة المسار، وغيرها من الفعاليات التي تلبي تطلعات جميع الفئات العمرية.
وخلال هذه الفترة تمتد ساعات عمل المتحف من الساعة 10 صباحاً حتى 10 مساءً، فيما تبقى حديقة المسار مفتوحة حتى منتصف الليل، مستضيفة فعاليات ومجموعة من تجارب المطاعم والمقاهي الجديدة المؤقتة طوال شهر رمضان، كما سيتم تعديل مواعيد الجولات والأنشطة بما يتناسب مع شهر رمضان، لضمان استمرارية الوصول إلى برامج المتحف خلال هذه الفترة.
وتنطلق أمسيات رمضانية في متحف زايد الوطني من أول يوم في الشهر الفضيل، والدخول متاح لحاملي تذاكر المتحف، فيما تخضع بعض الفعاليات لرسوم.
وستتضمن عروض الأفلام سلسلة من الوثائقيات المختارة التي تتمحور حول مقتنيات المتحف وأبحاثه والقصص الإنسانية، التي تقدم رؤية أوسع عبر الأصوات الحقيقية والمواد الأرشيفية.
أما «مجلس جدي» فعرض مسرحي يعيد إحياء المجلس الإماراتي التقليدي، بوصفه مساحة للتعلم ونقل القيم الاجتماعية التي أسهمت في تشكيل الهوية الإماراتية.
ومن بين البرنامج مشهد تمثيلي موجه للأطفال، حيث يخوض راشد وشقيقته وضحة رحلة لاكتشاف المصحف الأزرق، أحد أبرز مقتنيات متحف زايد الوطني.
وتعد «الشعر لغة الألغاز» لعبة مستوحاة من الألغاز الإماراتية التقليدية، وتتضمن أسئلة وأبياتاً شعرية وأمثالاً شعبية، وتدعو هذه الفعالية زوّار المتحف إلى خوض التحدي واكتشاف كيف أسهم الشعر والحكمة الشعبية قديماً في إضفاء طابع مفعم بالحيوية، وتعزيز الترابط في المجالس الإماراتية.
كما تحضر ورشة طهي تفاعلية يقودها شباب وشابات من الإمارات، وتستكشف النكهات التقليدية، وتسلط الضوء على التطور المتواصل الذي يشهده تراث الطهي الإماراتي عبر الأجيال، علاوة على «أركان الذكريات»، وهي محطات تفاعلية يقدّم فيها مصور فوتوغرافي أو خطاط أو فنان عملاً فنياً مصمماً لكل زائر، يمكن الاحتفاظ به تذكاراً.
«فوانيس» و«حكايا»
يتضمن برنامج متحف زايد الوطني، خلال الشهر الفضيل، فعالية «قصص وحكايا عبر الأجيال»، وهي جلسات سرد قصصي يقدمها كبار المواطنين، يشاركون خلالها قصصاً رمضانية تسلط الضوء على الإيمان والكرم، والتكافل والعادات والتقاليد.
إضافة إلى ورشة «الظلال والنور: صناعة الفوانيس» المستوحاة من الظلال والأضواء التي ترتسم على الجدران الداخلية في متحف زايد الوطني، وتتيح للمشاركين صناعة فوانيس بأسلوبهم الخاص، حيث سينطلق أفراد الأسرة في جولة برفقة موظفي المتحف لمشاهدة الأشكال الهندسية في أرجاء المتحف، والتركيز على أنماط الظلال على الجدران، ثم يتجهون إلى موقع الورشة لرسم الأنماط الهندسية على نماذج الفوانيس التي سيصنعونها، وسيتحدث أخصائي بالمتحف عن أهمية الفوانيس في التقاليد الثقافية الإماراتية والإسلامية في إطار هذا البرنامج الذي يهدف إلى إنشاء رابط يجمع بين الزوّار وشهر رمضان الكريم.
• «مجلس جدي» عرض مسرحي يعيد إحياء المجلس الإماراتي التقليدي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news