مسن يفوز بـ«الجائزة الكبرى».. ويستغلها في بناء إمبراطورية ممنوعات

استغل فائز مسن بجائزة اليانصيب، وقيمتها 2.4 مليون جنيه إسترليني (3.290 ملايين دولار)، لبناء إمبراطورية ممنوعات مربحة، وذلك بإنتاج حبوب طبية مزيفة من منزله الريفي.

ففي عام 2010، صرف جون إريك سبيبي جائزته لبناء مختبر للمخدرات في «الإسطبلات» المقابلة لمنزله الريفي قرب ويغان، مانشستر الكبرى.

واستخدم سبيبي، الذي كان يبلغ من العمر آنذاك 65 عاماً، هذه المرافق لبناء مختبر «متطور» لإنتاج أدوية مزيفة، تُقدّر قيمتها السوقية بنحو 288 مليون جنيه إسترليني (394 مليون دولار). 

ثمّ وسّع إمبراطوريته بمساعدة ابنه واثنين من شركائه، فبنى مصنعاً ثانياً للمخدرات في سالفورد، ليغرق الشوارع بأدوية «غير خاضعة للرقابة، وغير مرخصة»، كما ورد في المحكمة.

وفي أوج قوته، تفاخر سبيبي بأن على مليارديري التكنولوجيا الأميركيين، إيلون ماسك وجيف بيزوس، «أن يحذروا». لكن مع ازدياد مبيعات الأدوية المقلدة، ارتفع عدد الوفيات المرتبطة بالمخدرات في المنطقة، حيث خاطر المتعاطون اليائسون بحياتهم، وفقاً لما ذكره المدعون.

ولفت نجاح المجموعة انتباه الشرطة، التي شكلت فريق مراقبة بعد اكتشاف رسائل تدينهم على تطبيق يُعرف باسم «واتساب المجرمين»، وعندما داهمت الشرطة شاحنة مستأجرة، عثرت على 2.6 مليون قرص ديازيبام مقلد، بقيمة سوقية تصل إلى 5.2 ملايين جنيه إسترليني. كما داهمت الشرطة عدداً من العقارات، وعثرت على ثلاثة أسلحة نارية وذخيرة، بالإضافة إلى مبالغ نقدية وآلات صناعية لتصنيع الأقراص.

وكان لدى سبيبي الأب، البالغ من العمر 80 عاماً، سجل جنائي حافل، لكنه أنكر أي علم له بالتآمر. لكنه أُدين بتهم تتعلق بالمخدرات وحُكم عليه بالسجن لمدة 16 عاماً مؤخراً. وأثناء النطق بالحكم، قال القاضي نيكولاس كلارك: «رغم فوزك باليانصيب، واصلتَ حياة الجريمة بعد بلوغك سن التقاعد الطبيعي».

وذكرت محطة «ال بي سي» أنه حُكم على ابنه، جون كولين سبيبي، وشريكه لي دروري بالسجن لأكثر من 18 عاماً. وفي جلسة سابقة، حُكم على عضو آخر في العصابة، كالوم دوريان، 35 عاماً، بالسجن 12 عاماً.

تويتر