"جدري القردة" يتسبب بتأهب صحي في جزيرة فرنسية
دخلت جزيرة لا ريونيون الفرنسية حالة من التأهب الصحي، عقب تأكيد تسجيل إصابة بجدري القردة، لدى شخص عائد مؤخراً من مدغشقر.
وأجرت السلطات الصحية في الجزيرة إجراءات مراقبة ووقاية، خاصة على مستوى المعابر الحدودية، مع عزل المصاب وتفعيل بروتوكول الوقاية المعتمد.
وبينت بحسب ما نشرت وسائل إعلام فرنسية أنه تم تحديد المخالطين المقربين للمصاب ووضعهم تحت متابعة طبية دقيقة، في إطار الجهود الرامية إلى قطع أي سلسلة محتملة لانتقال العدوى.
ويعد جدري القردة مرضاً فيروسياً يتميز أساساً بطفح جلدي حويصلي، وقد يصاحبه ارتفاع في درجة الحرارة وتضخم في الغدد اللمفاوية. وتتراوح فترة حضانة المرض ما بين 5 و21 يوماً.
وتنتقل العدوى عبر التلامس المباشر مع الآفات الجلدية لشخص مصاب، أو بشكل غير مباشر من خلال ملامسة أدوات ملوثة مثل الأغطية أو المناشف. أما انتقال الفيروس عبر الهواء أو الرذاذ التنفسي فيعد نادراً.
ورغم أن المرض غالباً ما يكون خفيفاً ويمتد على فترة تتراوح بين أسبوعين وثلاثة أسابيع، إلا أن عزل المصاب يظل إجراء ضرورياً، ويجب أن يستمر إلى غاية الشفاء التام والتئام الآفات الجلدية، تفادياً لانتقال العدوى إلى المحيطين به.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news