تتويج وزعفران

تصوير: سالم خميس

يُعدّ تخضيب الإبل الفائزة بالزعفران من أعرق الطقوس الاحتفالية المرتبطة بمهرجانات الإبل في الجزيرة العربية، وخلال مهرجان سمو ولي عهد دبي للهجن، المقام حالياً في ميدان المرموم، تعود هذه العادة إلى الواجهة بوصفها جزءاً حياً من التراث غير المادي، حيث يُرش أو يُمسح الزعفران على أعناق الإبل ووجوهها وأجسادها، في مشهد احتفالي يجمع بين الطقوس الشعبية والتقاليد المتوارثة، وغالباً ما يشارك أفراد العائلة، بمن فيهم الأطفال، في هذا الطقس، تعبيراً عن الفخر والانتماء، ونقلاً للذاكرة التراثية من جيل إلى آخر.

ويمثل تخضيب الإبل أيضاً رسالة رمزية تتجاوز حدود المنافسة، إذ تُعلَن أمام الجمهور هوية الإبل الفائزة، ما يحوّل لحظة التتويج إلى احتفال جماعي تتداخل فيه الأهازيج والتقاط الصور والفرح الشعبي.

تويتر